دراسة: حتى الشرب المعتدل للكحول يرفع خطر السرطان والوفاة المبكرة
تقديرات جديدة مبنية على مراجعة آلاف الأبحاث تقول إن الكحول لا يمنح فائدة صحية، وإن الخطر يبدأ عند مستويات منخفضة.

- الدراسة لم تجد أي أثر وقائي للكحول، حتى بكميات قليلة.
- الخطر يبدأ عند مستويات منخفضة ويزداد مع كل زيادة في الشرب.
- التقديرات أميركية ومبنية على نماذج إحصائية ومراجعة لأكثر من 7200 مقال.
بحسب موقع «ساينس دايلي»، نشر باحثون من الولايات المتحدة وكندا دراسة في مجلة علمية متخصصة بالكحول والمخدرات. تقول الدراسة إن مستويات يعدّها كثير من الأميركيين معتدلة ترتبط بارتفاع خطر الوفاة المبكرة والإعاقة والسرطان وأمراض القلب.
كيف أُجريت الدراسة؟
راجع خبراء طبيون أكثر من 7200 مقال علمي عن الأمراض والإصابات المرتبطة بالكحول. ثم استخدموا هذه الأدلة لتقدير أثر الشرب في كل حالة صحية، ودمجوها مع بيانات صحية وطنية كبيرة. وبالنماذج الإحصائية قدّروا أثر مستويات الشرب المختلفة على خطر المرض أو الوفاة المبكرة خلال العمر. وشملت الأمراض أمراض القلب والكبد والإصابات وعدة أنواع من السرطان.
ماذا وجدوا؟
قال الباحثون إنهم لم يلاحظوا أي أثر وقائي للكحول، حتى عند المستويات المنخفضة. وقال الباحث الرئيسي إن الخطر يزداد كلما زاد الشرب. وحذّروا من أن تناول أكثر من مشروب كحولي واحد في اليوم قد يرفع المخاطر الصحية على المدى الطويل رفعًا كبيرًا.
نظرة حذرة
هذه التقديرات تخص الولايات المتحدة، وهي مبنية على نماذج إحصائية لا على تجربة تتبع أشخاصًا بعينهم. لكن رسالتها تهم كل من يشرب الكحول في أي بلد، وتنفي الاعتقاد الشائع بأن كأسًا معتدلة مفيدة للقلب.
لا يوجد في هذه الدراسة ما يدعو أحدًا إلى بدء الشرب لأجل الصحة. ومن يشرب فعليه أن يعلم أن تقليل الكمية يقلل الخطر. ويمكن للطبيب أن يساعد من يجد صعوبة في التقليل.
استشيروا الطبيب إذا وجدتم صعوبة في تقليل الشرب، أو إذا كنتم تتناولون أدوية أو تعانون مرضًا مزمنًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



