تجربة سريرية: استبدال الصمام الأبهري مبكرًا قد يفيد بعض المرضى
نتائج تجربة على 744 مريضًا تشير إلى فائدة التدخل قبل أن يتحول التضيق المتوسط إلى شديد.

- الفائدة ظهرت لدى مرضى مختارين لديهم عوامل خطورة، وليس جميع المصابين.
- الاستبدال المبكر خفّض خطر الوفاة أو أحداث فشل القلب خلال عامين.
- الإرشادات الحالية ما زالت توصي بالمتابعة الدورية في الحالات المتوسطة.
وفق موقع ميديكال إكسبرس، أظهرت تجربة سريرية شارك في قيادتها باحثو مركز سيدارز-سيناي أن بعض مرضى تضيق الصمام الأبهري المتوسط قد يستفيدون من استبدال الصمام عبر القسطرة قبل أن يصبح التضيق شديدًا.
ما التضيق الأبهري؟
هو تضيق في الصمام الأبهري يقلل تدفق الدم من القلب إلى الجسم. ويصيب أكثر من 3% من البالغين في عمر 65 عامًا فأكثر. وتوصي الإرشادات الحالية بتخطيط صدى للقلب كل سنة إلى سنتين في الحالات المتوسطة، ولا تنصح بالاستبدال إلا عند بلوغ التضيق مرحلة الشدة أو ظهور سبب آخر للجراحة.
ماذا وجدت التجربة؟
شملت التجربة 744 مريضًا بعمر 65 عامًا فأكثر في 74 مركزًا بست دول. كان لدى جميعهم تضيق متوسط وعامل خطورة واحد على الأقل، مثل الأعراض أو خلل في بنية القلب أو وظيفته. وُزّع 373 مريضًا عشوائيًا على الاستبدال و371 على المتابعة السريرية.
وجد الباحثون أن الاستبدال المبكر خفّض خطر الوفاة أو أحداث فشل القلب خلال عامين لدى فئة مختارة. وجاء الفرق من انخفاض أحداث فشل القلب، ومنها دخول المستشفى. ونُشرت النتائج في مجلة نيو إنغلند الطبية.
هذه نتيجة تجربة واحدة تخص مرضى محددين لديهم عوامل خطورة، ولا تعني أن كل مريض بالتضيق المتوسط يحتاج إلى استبدال مبكر.
إذا كنت تعاني تضيقًا أبهريًا متوسطًا، فواصل المتابعة الدورية مع طبيب القلب والتزم بمواعيد تخطيط الصدى. يمكنك أن تسأله هل تناسبك هذه النتائج. القرار يعود إلى طبيبك بحسب حالتك.
راجع طبيبك فورًا إذا ظهر ضيق في التنفس أو ألم في الصدر أو إغماء أو تورم جديد في القدمين.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



