بكتيريا نافعة معدّلة تستشعر التهاب الأمعاء وتساعد على ترميمها في الفئران
باحثون صينيون هندسوا بكتيريا نافعة تكتشف علامات الالتهاب في الأمعاء وتنتج بروتينًا يدعم التئام بطانتها، لكن التجارب ما زالت على الفئران.

- هندس باحثون بكتيريا نافعة تستشعر الالتهاب وتنتج بروتينًا يدعم ترميم بطانة الأمعاء.
- قلّلت البكتيريا تلف الأمعاء في فئران مصابة بالتهاب القولون، وهذه دراسة مبكرة على الحيوان.
- جرى اختبار على عيّنات براز من ثمانية مرضى وثمانية أصحاء في المختبر فقط، ولم تُجرَّب على بشر.
يُتلف مرض الأمعاء الالتهابي البطانة التي تفصل محتويات الأمعاء عن بقية الجسم. وبحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، لا يكفي تهدئة الالتهاب في العلاج، فهذا الحاجز الواقي يحتاج أيضًا إلى أن يلتئم.
ما الذي فعله الباحثون؟
نشر الباحثون نتائجهم في مجلة «سيل ريبورتس». يقود الفريق يو تشاو من جامعة هونان في الصين. بدأ العمل من سلالة بكتيريا تُستخدم أصلًا كمكمّل نافع، ثم أضافوا إليها مفتاحًا جينيًا يستجيب لمواد كيميائية تتراكم في النسيج المعوي الملتهب. عند ظهور هذه المواد، تبدأ البكتيريا بإنتاج بروتين يشجّع خلايا بطانة الأمعاء على التجدد.
ماذا أظهرت التجارب؟
لاختبار قدرة البكتيريا على رصد الالتهاب، ربط الفريق المفتاح بإنتاج إنزيم يصدر ضوءًا. بعد أن تناولت الفئران البكتيريا عن طريق الفم، أظهرت قياسات عيّنات البراز إشارات ضوئية أقوى مع تطوّر الالتهاب. وارتبطت الإشارة بشدة تلف النسيج، وليس بعدد البكتيريا فقط.
وفي نماذج متعددة من التهاب القولون في الفئران، قلّلت البكتيريا التي تنتج البروتين الداعم للترميم تلف الأمعاء مقارنة ببكتيريا شاهدة لا تحمل التعليمات الجينية العلاجية. وفي الفئران التي أُصيبت بالتهاب القولون بمواد كيميائية، قلّلت البكتيريا تلف النسيج وعزّزت تعافي بطانة الأمعاء.
كما خلط الباحثون البكتيريا المستشعِرة بعيّنات براز من ثمانية أشخاص مصابين بمرض الأمعاء الالتهابي وثمانية متطوعين أصحاء. وبعد ست ساعات، أعطت عيّنات المرضى إشارة أقوى. هذه التجربة جرت في المختبر على عيّنات صغيرة، ولم تُعطَ البكتيريا لبشر.
ما حدود هذه النتائج؟
النتائج مبكرة، وأغلبها على الفئران. لا يعني ذلك أن علاجًا جاهزًا للمرضى، فنجاح التجربة في الحيوان لا يضمن النتيجة نفسها عند البشر.
هذه الدراسة تعطي أملًا بأفكار علاجية جديدة، لكنها ليست علاجًا متاحًا اليوم. إن كنت تعاني من مرض التهابي في الأمعاء، فلا توقف علاجك ولا تستبدل به مكمّلات بكتيرية من تلقاء نفسك. اسأل طبيبك المعالج عن أي علاج جديد.
راجع الطبيب إذا استمرت لديك أعراض هضمية مزعجة، أو قبل أي تغيير في علاج مرض الأمعاء الالتهابي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



