جرعة الإشعاع في الأشعة المقطعية تختلف كثيرًا بين المنشآت
دراسة أميركية في 254 منشأة تجد أن الفحص المقطعي نفسه قد يُجرى بجرعات إشعاع متباينة جدًا بحسب مكان إجرائه.

- نحو 30.7% من الفحوص المقطعية تجاوزت حد الإشعاع لنوعها في المنشآت المشمولة.
- تراوحت نسبة الفحوص الخارجة عن الحد بين أقل من 1% وأكثر من 90% بحسب المنشأة.
- الدراسة أميركية، وهي تدعو إلى تحسين الجرعات لا إلى الامتناع عن الفحص.
كشفت دراسة جديدة أن جرعة الإشعاع المستخدمة في نوع الأشعة المقطعية الواحد تتفاوت كثيرًا من منشأة إلى أخرى. وهي أول دراسة تفحص أداء المنشآت وفق معيار جودة جديد وضعه برنامج التأمين الصحي الأميركي «ميديكير».
ماذا شملت الدراسة؟
نشرت الدراسة في «مجلة الكلية الأميركية للأشعة». وشملت 254 مستشفى ومركز تصوير، و783,634 فحصًا مقطعيًا للبالغين خلال 16 شهرًا. ويقيس المعيار هل استخدم الفحص إشعاعًا أكثر من اللازم لحالة المريض، أو أعطى صورًا مشوشة يصعب تفسيرها.
ما أبرز النتائج؟
وجد الباحثون أن نحو فحص من كل ثلاثة (30.7%) تجاوز حد الإشعاع المحدد لنوعه. أما الصور الرديئة فكانت نادرة جدًا (0.06%)، أي أن مجال التحسين هو الجرعة لا جودة الصورة. وتراوحت نسبة الفحوص الخارجة عن الحد بين أقل من 1% وأكثر من 90% بحسب المنشأة. وكان الفارق النموذجي بين أفضل فئة فحص في المنشأة وأسوأ فئة فيها 74 نقطة مئوية.
وجاءت ثلاثة أنواع شائعة وراء 72% من الفحوص الخارجة عن الحد: البطن والحوض الروتينية، والصدر، والرأس.
بحسب الباحثة الرئيسية، أستاذة في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، تبقى الأشعة المقطعية أساسية في الطب الحديث. لكن تجاوز الجرعة الموصى بها قد يحمل خطرًا صغيرًا للإصابة بالسرطان على مدى العمر. وتقول إن بعض المنشآت بلغت معدلات قريبة من الصفر بالأجهزة المتوافرة اليوم، ما يعني أن خفض الجرعة ممكن. والدراسة أميركية ولا تتناول المنشآت في الدول العربية.
الأشعة المقطعية فحص مهم، وقد تنقذ نتيجتها حياتك، فلا تؤجل فحصًا طلبه طبيبك خوفًا من الإشعاع. من حقك أن تسأل طبيبك عن سبب الفحص وهل هو ضروري، وأن تسأل المنشأة هل تلتزم بجرعات مناسبة. ويفيد أن تحتفظ بسجل فحوصك السابقة لتجنب التكرار غير اللازم.
ناقش مع طبيبك أي فحص مقطعي يُطلب منك، خصوصًا إذا كنت حاملًا أو أجريت فحوصًا مقطعية كثيرة من قبل.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



