فحص مستهدف يكشف ورم النقي الذي تفوّته الصور المعتادة
في تجربة من المرحلة الثانية، رصد تصوير مناعي مرضاً نشطاً لم تكشفه الفحوص المعتادة.

- فحص مناعي مستهدف كشف ورماً نقوياً نشطاً فاتَ الفحوص المعتادة.
- التصوير المعتاد يفوّت المرض المتبقي في حالات تصل إلى 40%.
- التجربة من المرحلة الثانية، والفحص ليس معتمداً بعد كأسلوب روتيني بحسب الخبر.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس» نقلاً عن كلية ميلر للطب في جامعة ميامي، رصد فحص تصويري مستهدف ورماً نقوياً متعدداً نشطاً فاتَ التصوير المعتاد وتحاليل الدم. قاد التجربة باحثون في مركز سيلفستر الشامل للسرطان، ونُشرت في مجلة متخصصة بالأشعة.
ما المشكلة؟
الورم النقوي المتعدد سرطان دم ينمو في نخاع العظم وينتشر في مواضع كثيرة من الجسم. يعتمد التصوير المعتاد بالإصدار البوزيتروني على سكر مُعلَّم، بافتراض أن الخلايا الورمية تستهلك سكراً أكثر من المحيطة بها. لكن خلايا هذا الورم كثيراً ما تستهلك القدر نفسه، فيفوّت الفحص المرض المتبقي في حالات تصل إلى 40%.
ما الجديد؟
استخدم الباحثون تصويراً مناعياً بالإصدار البوزيتروني، وفيه أجسام مضادة مُعلَّمة ترتبط مباشرة بخلايا الورم. ويرى الباحثون أن ذلك قد يساعد الأطباء على رسم خريطة أدق للمرض، وتوجيه قرارات العلاج، والتأكد مما إذا بقي السرطان بعد العلاج.
تذكر الجهة أن أكثر من 36,000 أميركي يُشخَّصون بالمرض كل عام. وهذه تجربة من المرحلة الثانية، أي إنها خطوة مبكرة نسبياً، ولم يرد في الخبر ما يفيد بتوفر الفحص للاستخدام الروتيني.
إذا كنت أو قريبك تتابعون علاج الورم النقوي، فاسألوا الفريق المعالج عن أفضل طرق المتابعة المتاحة. لا تطلبوا تغيير الخطة العلاجية استناداً إلى خبر عن تجربة مبكرة.
ناقش مع طبيب الأورام أو أمراض الدم خطة المتابعة وطرق التأكد من زوال المرض بعد العلاج.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



