تصوير جديد قد يحسّن تقييم الرئة قبل جراحة سرطانها
دراسة تجريبية صغيرة تختبر تقنية تصوير ترسم خريطة لعمل أجزاء الرئة قبل الجراحة.

- دراسة تجريبية على ثلاثين مريضاً بسرطان رئة مبكر.
- التقنية الجديدة كانت أدق لدى من تتفاوت وظيفة الرئة لديهم.
- النتائج أولية وتحتاج مزيداً من الأبحاث.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، يخضع مرضى سرطان الرئة المبكر عادةً للجراحة، إلا إذا أظهر التقييم قبلها ضعفاً في وظيفة الرئة، لأن ذلك ينذر بنتائج أسوأ. والتصوير بالرنين أو الأشعة المقطعية ليس معياراً في هذا التقييم، بسبب التكلفة والحاجة إلى مادة تباين وقلة الدقة.
ما الجديد؟
استخدم باحثون من جامعة توماس جيفرسون تقنية تصوير مقطعي رباعي الأبعاد لتقييم وظيفة الرئة قبل الجراحة. يتنفس المريض شهيقاً وزفيراً أثناء التصوير، فيُسجَّل ما يشبه فيديو لحركة الرئتين، ثم تحوّله برامج معالجة الصور إلى خريطة تبيّن الأجزاء الجيدة الأداء والضعيفة. وهذه التقنية تُستخدم عادةً في العلاج الإشعاعي، وهذه أول مرة تُجرَّب في دراسة جراحية.
ماذا وجدت الدراسة؟
شملت الدراسة التجريبية بيانات ثلاثين مريضاً مؤهلين للجراحة. ولم تؤثر الصور في قرارات العلاج لأن التحليل جرى بعد انتهاء التجربة. وبعد أشهر من الجراحة قارن الباحثون التوقعات بالطريقة التقليدية مع توقعات التقنية الجديدة. كانت الدقة متقاربة، لكن التقنية الجديدة كانت أدق لدى المرضى الذين تتفاوت وظيفة الرئة لديهم من جزء إلى آخر، كما في الانسداد الرئوي المزمن أو انتفاخ الرئة.
تقول الباحثة الرئيسية إن الطريقة التقليدية تفترض أن وظيفة الرئة موزعة بالتساوي. لكن الجزء المستأصل قد يكون ضعيف الأداء، أو قد يكون الجزء الوحيد الذي يعمل جيداً. ويؤكد الفريق أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الأبحاث قبل اعتماده في القرارات الطبية.
هذه نتائج مبكرة ولا تغيّر الممارسة الطبية الآن. إذا كنت أنت أو أحد أقربائك أمام جراحة في الرئة، فاسأل الطبيب عن فحوص وظيفة الرئة وكيف تؤثر في قرار الجراحة.
إذا كنت تعاني مرضاً رئوياً مزمناً أو شُخّصت بسرطان الرئة، فاستشر طبيبك المختص حول التقييم المناسب لحالتك قبل أي جراحة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



