بعد فتح العينين: الدماغ يبني روابط جديدة بسرعة
دراسة مخبرية تشير إلى أن الخلايا العصبية البصرية تكسب روابط جديدة كثيرة في الأيام الأولى من التجربة البصرية، لا أنها تكتفي بحذف الزائد.

- الجينات ترسم مسودة أولى للدوائر البصرية، والتجربة البصرية تنقّحها بعد فتح العينين.
- وفق الدراسة، تكسب الخلايا العصبية روابط تنبيهية جديدة تزيد على خمسة أضعاف في الأيام الأولى.
- النتائج علمية أساسية ولا تغيّر النصائح الصحية حاليًا.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس» الذي نقل عن دراسة نُشرت في مجلة «كارنت بيولوجي»، يتشكّل سلك الدماغ بتأثير الجينات والتجربة معًا. والجهاز البصري نموذج مناسب لدراسة هذا التعاون.
قبل أن تُفتح العينان، ترسم البرامج الجينية مسودة أولى لدوائر الدماغ البصرية. وبعد أن تُفتح، تتولى التجربة البصرية تنقيح هذه المسودة.
ماذا يتغير في الأيام الأولى؟
في البداية تستجيب الخلايا العصبية في القشرة البصرية الأولية لمؤثرات بصرية متنوعة دون تمييز دقيق، ولا تتطابق الإشارات القادمة من العينين. وبعد أيام تصبح الاستجابات أدق وتتوافق إشارات العينين، وهذه خطوات أساسية لنضج الرؤية.
كان الاعتقاد السائد أن التنقيح يتم أساسًا بالتقليم، أي إبقاء الروابط المفيدة وإزالة الباقي. لكن فريق الدراسة وجد أن الخلايا تكسب في الأيام التي تلي بدء التجربة البصرية روابط تنبيهية جديدة تزيد على خمسة أضعاف. ويرى الباحثون أن هذا يدفع إعادة تشكيل الدائرة البصرية.
لرصد ذلك سجّل الباحثون المعلومات التي تصل إلى خلية عصبية واحدة عبر مئات النتوءات الصغيرة على فروعها. وعرضوا أنماطًا بصرية على كل عين على حدة ليعرفوا أي عين تستجيب لها كل نتوء.
هذه دراسة علمية أساسية تفسّر آلية تطور الرؤية، وليست علاجًا ولا توصية طبية. والنص المتاح لا يذكر نتائج تخص البشر.
هذه الدراسة تشرح كيف ينضج الدماغ البصري، ولا تتضمن نصيحة عملية مباشرة. إن كان لديك قلق بشأن نظر طفلك أو نمو بصره، فاستشر طبيب العيون ولا تعتمد على أخبار الأبحاث الأولية.
راجع طبيب العيون إذا لاحظت على طفلك أي مشكلة في النظر أو تأخرًا في استجابته للمؤثرات البصرية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



