كيف «تقرر» دودة صغيرة نسيان رائحة؟ دراسة جديدة
باحثون يابانيون حددوا في دودة خيطية مسارًا عصبيًا وجزيئيًا يمحو ذاكرة رائحة محددة، وهو بحث أساسي على كائن بسيط.

- الدراسة أُجريت على دودة خيطية وليس على البشر.
- وجد الباحثون مسارًا عصبيًا وجزيئيًا يمحو ذاكرة رائحة محددة ويترك غيرها.
- النسيان قد يكون عملية نشطة مفيدة للتكيف، وفق قائد الدراسة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس» الذي نقل عن دراسة نشرها باحثون من جامعة كيوشو في مجلة «كارنت بيولوجي»، اكتُشف مسار جزيئي وعصبي يجعل دودة خيطية «تنسى» رائحة تذكّرتها سابقًا.
النسيان ليس دائمًا عطلًا
وجد الفريق أن ببتيدًا معينًا يطلق عملية النسيان النشط. تستقبله خلية عصبية أخرى في الدائرة، فترسل إشارة إلى الخلية التي تحفظ ذاكرة الرائحة فتُمحى.
اللافت أن الدودة حين حفظت رائحتين معًا، محت الدائرة ذاكرة إحداهما وتركت الأخرى سليمة.
يقول قائد الدراسة، البروفيسور تاكيشي إيشيهارا، إن أبحاث الذاكرة ركزت على تكوينها وحفظها، وإن فقدانها نال اهتمامًا أقل. ويضيف أن النسيان ليس مجرد فشل للذاكرة، بل ضروري للتكيف والبقاء.
اختار الفريق هذه الدودة لأن جهازها العصبي لا يضم سوى 302 خلية عصبية معروفة كلها، فيمكن تتبع الذاكرة ومحوها إلى خلايا بعينها.
هذه نتائج على دودة، وهي بحث أساسي مبكر. ولا يعني ذلك وجود علاج لأي اضطراب في الذاكرة لدى البشر.
لا تغيّر هذه النتائج أي نصيحة صحية الآن، فهي تساعد العلماء على فهم الذاكرة والنسيان. تذكّر أن نتائج الديدان لا تنطبق تلقائيًا على الإنسان.
استشر طبيبك إذا لاحظت تدهورًا مستمرًا أو مفاجئًا في ذاكرتك أو ذاكرة أحد أقاربك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



