علماء يكشفون كيف تطوّر الخلايا المناعية أجسامها المضادة
بحث في جامعة ييل يوضح آلية دقيقة تجعل الخلايا البائية أكثر كفاءة بعد العدوى.

- الطفرات الجسدية تجعل الأجسام المضادة أدق في التعرف على الميكروب.
- الباحثون حددوا المنظمات الجزيئية لهذه العملية، ونشروا نتائجهم في «نيتشر».
- هذا بحث مخبري أساسي ولا ينعكس على العلاج حاليًا.
بحسب باحثين في كلية الطب بجامعة ييل، توصلوا إلى المنظمات الجزيئية التي تضبط عملية تحسين الجهاز المناعي لأجسامه المضادة. نُشرت النتائج في مجلة «نيتشر».
تنتج الخلايا البائية، وهي نوع من كريات الدم البيضاء، أجسامًا مضادة ترتبط بالبكتيريا والفيروسات. وبعد العدوى تمر جينات هذه الأجسام بطفرات سريعة تُسمى «الطفرات الجسدية فرط التحور». وتجعل هذه الطفرات الأجسام المضادة مصممة خصيصًا للميكروب الذي واجهه الجسم، فتزيد كفاءتها.
لغز ظل بلا حل
تحدث هذه الطفرات بمعدل أعلى بمليون مرة من مناطق جينية أخرى، وفي مقطع محدد من الحمض النووي. لكن كيف تتم بهذا الانضباط ظل غير واضح. ووصف البروفيسور ديفيد شاتس، المؤلف الأقدم للدراسة، هذا المجال بأنه «الخالة الفقيرة» لعلم المناعة.
ومن أسباب الصعوبة أن الخلايا كانت تموت قبل أن يتمكن الباحثون من رصد الطفرات. فهندست الباحثة ليجن وو خلية مخبرية تتيح التحكم في الطفرات ورصدها. وبحسب شاتس، صارت النتيجة تظهر في أيام بدل أسابيع.
هذا بحث أساسي أُجري على خلايا في المختبر، ولا يتناول علاجًا أو لقاحًا جاهزًا. قيمته أنه يفسّر آلية مهمة في المناعة قد تفيد الأبحاث المستقبلية.
هذه الدراسة تشرح كيف يعمل الجسم، ولا تتطلب منك أي تغيير في عاداتك الآن. ويبقى الحفاظ على صحتك العامة ومتابعة طبيبك أفضل ما تفعله لدعم مناعتك. وعند أي أعراض عدوى مقلقة استشر طبيبك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



