تجربة جديدة تختبر الموجات فوق الصوتية لتخفيف هلاوس الفصام
باحثون في سان فرانسيسكو يبدؤون أول تجربة على البشر لاختبار أمان هذه التقنية وجدواها.

- التجربة في مرحلتها الأولى وتضم حتى 12 مشاركاً فقط.
- الهدف الأساسي تقييم الأمان والجدوى، وليس إثبات الفعالية النهائية.
- النتائج الأولية السابقة أظهرت أثراً مؤقتاً بعد جلسة واحدة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، بدأ فريق بحثي في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو تجربة سريرية من المرحلة الأولى. تتناول التجربة تقنية غير جراحية تستخدم موجات فوق صوتية منخفضة الشدة ومركّزة.
لماذا هذه التجربة؟
تصيب الهلاوس السمعية، أي سماع أصوات لا يسمعها الآخرون، أكثر من 70% من المصابين بالفصام. ورغم العلاج بمضادات الذهان، يستمر نحو 40% منهم في المعاناة من هلاوس مزمنة، ولذلك يبحث الأطباء عن خيارات جديدة.
كيف ستجري التجربة؟
تستهدف الجلسات منطقة عميقة في الدماغ تسمى النواة المذنبة، وقد يكون لها دور في الهلاوس. تضم الدراسة حتى 12 مشاركاً، يتلقى كل منهم خمس جلسات يومية فعلية وخمس جلسات وهمية للمقارنة، مع فترة راحة بينهما.
وكانت نتائج أولية سابقة قد أشارت إلى أن جلسة واحدة خفّضت الهلاوس بشكل ملحوظ لكن مؤقتاً. والهدف الآن معرفة هل تدوم الفائدة مع تكرار الجلسات، وهل التقنية آمنة وتُحتمل جيداً. هذه المرحلة مبكرة جداً وعدد المشاركين صغير، ولا يمكن اعتبارها علاجاً معتمداً.
الخبر واعد لكنه لا يزال في طور البحث، وليس علاجاً متاحاً بعد. لا توقف دواءك أو تغيّره دون استشارة طبيبك المعالج، فالالتزام بالعلاج الحالي مهم.
إذا كنت أنت أو أحد أقاربك تسمع أصواتاً مزعجة أو تعاني هلاوس مستمرة، فراجع طبيباً نفسياً، وتوجّه للطوارئ عند ظهور أفكار لإيذاء النفس أو الغير.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



