الذكاء الاصطناعي يقيس وظيفة القلب في ثوانٍ
دراسة كبيرة ترى أن قياسات الذكاء الاصطناعي لوظيفة القلب ارتبطت بالبقاء على قيد الحياة أكثر من قياسات الأطباء.

- قياسات الذكاء الاصطناعي ارتبطت بخطر الوفاة أكثر من قياسات الأطباء، لكن بفارق طفيف.
- شملت الدراسة 27,382 مريضًا تمت متابعتهم أكثر من خمس سنوات في المتوسط.
- الأداة حلّلت الصورة في 2 إلى 3 ثوانٍ مقابل نحو 13 دقيقة للخبير.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، نشرت مجلة «لانسيت للصحة الرقمية» دراسة قادتها جامعتان بريطانيتان هما سيتي سانت جورج وجامعة لندن الجامعية. وجدت الدراسة أن قياسات الذكاء الاصطناعي لوظيفة القلب من صور الرنين المغناطيسي ارتبطت بمدة بقاء المرضى على قيد الحياة أكثر من قياسات الأطباء.
ما الذي جرى قياسه؟
ركز الباحثون على «الكسر القذفي»، وهو أهم مقياس لوظيفة القلب. يصف هذا المقياس مدى كفاءة القلب في ضخ الدم، ويعتمد عليه الأطباء في قرارات علاجية كثيرة: علاجات قصور القلب، والأجهزة المزروعة في القلب، والإجراءات التي تحسّن تدفق الدم إليه. ويُستخدم أيضًا لتقدير خطر الجراحة ومتابعة القلب أثناء العلاج الكيميائي.
حجم الدراسة ونتائجها
حلل الباحثون صور رنين مغناطيسي للقلب لدى 27,382 مريضًا في بريطانيا والولايات المتحدة، كانوا يخضعون للفحص بسبب أمراض قلبية معروفة أو مشتبه بها. تابعوا المرضى أكثر من خمس سنوات في المتوسط، وسُجلت خلالها 3,458 وفاة.
قارن الفريق قياسات أداة ذكاء اصطناعي بقياسات أطباء من ذوي الخبرة. كانت قياسات الأداة أفضل بشكل طفيف لكنه ذو دلالة إحصائية في التنبؤ بالمرضى الأكثر عرضة للوفاة، واستمرت النتيجة بعد احتساب العمر والجنس. وحلّلت الأداة صورة المريض في نحو 2 إلى 3 ثوانٍ، بينما يستغرق تحليل الخبير نحو 13 دقيقة بحسب أعمال سابقة للفريق.
يرى الباحثون أن هذا قد يجعل الذكاء الاصطناعي خطوة أولى مفيدة في قياس وظيفة القلب.
هذه النتائج تدعم فكرة أن التقنية قد تساعد الأطباء، لكنها لا تلغي دورهم. وإن كنت تتابع مرضًا في القلب، فاسأل طبيبك عن معنى نتائج فحوصك وكيف تؤثر في خطتك العلاجية.
إذا كانت لديك أعراض قلبية أو مرض قلبي معروف، فراجع طبيبك ليشرح لك نتائج فحوصك وخطة علاجك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



