دراسة: فائدة محتملة لأدوية السكري الحديثة لمرضى الكلى بعد الثمانين
تحليل لسجلات صحية يشير إلى نتائج أفضل لدى المسنّين المصابين بمرض الكلى المزمن ممن عولجوا بمثبطات الناقل الثاني للصوديوم-غلوكوز.

- الدراسة عُرضت في مؤتمر وتعتمد على تحليل سجلات صحية، وليست تجربة عشوائية.
- شملت 23,765 شخصًا بعمر 80 عامًا فأكثر، وتابعتهم عامين.
- يؤكد الباحثون الحاجة إلى تقييم فردي ومتابعة سريرية قريبة.
عُرضت دراسة في مؤتمر أسبوع الكلى، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لأمراض الكلى، الذي عُقد في دنفر من 21 إلى 25 أكتوبر.
بحث الفريق، بقيادة باحثين من كلية هانوفر الطبية في ألمانيا، أثر مثبطات الناقل الثاني للصوديوم-غلوكوز لدى المسنّين المصابين بمرض الكلى المزمن. شمل التحليل 23,765 شخصًا بعمر 80 عامًا فأكثر، بين مستخدمين للدواء وغير مستخدمين، جرت مطابقتهم من حيث الأمراض المصاحبة والتحاليل وعوامل الهشاشة.
ماذا وجد الباحثون؟
بحسب النتائج المعروضة، سُجّل بعد عامين من المتابعة انخفاض ملحوظ في الوفيات بين من عولجوا بهذه الأدوية، بنسبة خطر معدّلة بلغت 0.734. ظهر الأثر نفسه في جميع المجموعات الفرعية التي حُددت مسبقًا. كما قلّ خطر الأحداث القلبية الوعائية الكبرى (0.884) والأحداث الكلوية الكبرى (0.775).
هذه دراسة قائمة على بيانات واقعية من السجلات الصحية، وليست تجربة عشوائية. وتبقى هذه الفئة العمرية قليلة التمثيل في التجارب الكبرى، وهذا ما قال الباحثون إنهم أرادوا سدّه. وشدد أحدهم على أن هؤلاء المرضى يحتاجون إلى تقييم فردي دقيق للفوائد والمخاطر ومتابعة سريرية عن قرب.
إذا كنت أو كان أحد والديك مسنًّا ومصابًا بمرض الكلى المزمن، فناقش مع الطبيب المعالج ما يناسب حالتكم. لا تبدأ أي دواء ولا توقفه من تلقاء نفسك بناءً على هذه الدراسة. ويفيد في بلادنا، حيث يشيع السكري، الاهتمام بفحوص الكلى الدورية.
راجع طبيبك لتقييم حالتك الفردية ومعرفة هل يناسبك هذا النوع من العلاج.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



