جراحة المنظار لانتشار سرطان القولون للكبد: مضاعفات أقل وبقاء مماثل
تحليل لتجارب عشوائية يقارن المنظار بالجراحة المفتوحة عند استئصال أورام الكبد الثانوية.

- المضاعفات بعد العملية: 19% بالمنظار مقابل 27% بالجراحة المفتوحة.
- البقاء الكلي والبقاء دون عودة المرض لم يختلفا بعد متابعة وسيطية 93 شهرًا.
- الوفيات خلال 90 يومًا كانت 1.8% بالمنظار و0.8% بالمفتوحة.
وفق دراسة نُشرت في 27 أكتوبر في «حوليات الطب الباطني»، ارتبط استئصال النقائل الكبدية لسرطان القولون والمستقيم بالمنظار بمضاعفات أقل بعد العملية مقارنة بالجراحة المفتوحة. وكانت نتائج البقاء على المدى البعيد متشابهة.
أجرى الباحثون من جامعة ماستريخت الهولندية بقيادة برام أوليج تحليلًا جمعيًا لبيانات المشاركين الفردية من تجارب عشوائية. شمل التحليل 761 مريضًا، منهم 384 بالمنظار و377 بالجراحة المفتوحة.
ماذا وجدوا؟
بلغت المضاعفات بعد العملية 19% في مجموعة المنظار مقابل 27% في الجراحة المفتوحة. ولم يظهر فرق بين المجموعتين لدى من تلقوا علاجًا جهازيًا قبل الجراحة، إذ كانت النسبة 25% مقابل 24%.
بلغت الوفيات خلال 90 يومًا 1.8% بعد المنظار و0.8% بعد الجراحة المفتوحة. ولم يختلف البقاء الكلي ولا البقاء دون عودة المرض بعد متابعة وسيطية استمرت 93 شهرًا. وذكر المؤلفون أن المنظار ارتبط أيضًا بإقامة أقصر في المستشفى.
أفصح عدد من المؤلفين عن صلات بشركات الأدوية الحيوية. واختيار الأسلوب الجراحي يعتمد على حالة كل مريض وخبرة الفريق الجراحي.
إذا كنت أنت أو أحد أقاربك أمام جراحة لاستئصال أورام كبدية، فاسأل الفريق الجراحي عن الخيارات المتاحة وفوائد كل منها ومخاطره. ليس كل مريض مناسبًا للمنظار، والقرار فردي. هذه النتائج معلومات عامة ولا تغني عن تقييم طبيبك.
ناقش مع الجراح والطبيب المعالج الأسلوب الأنسب لحالتك قبل اتخاذ قرار الجراحة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



