قيل لها «قلق»، فتبيّن أنه سرطان ثدي
تروي امرأة بريطانية كيف أُرجع ورم في ثديها إلى القلق وصغر السن، قبل أن يُشخَّص سرطانًا انتشر إلى العقد اللمفاوية.

- بيث جينكنز، 42 عامًا، شُخّصت بسرطان ثدي فصيصي بعد أن قيل لها إنها أصغر من أن تصاب به.
- كان الورم 5 سم وقد وصل إلى ثلاث عقد لمفاوية عند التشخيص.
- هذه قصة حالة فردية تؤكد أهمية متابعة الأعراض المقلقة.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، لاحظت بيث جينكنز عام 2018 كتلة صغيرة بحجم حبة البازلاء في ثديها. أظهر الفحص بالموجات فوق الصوتية أنها على الأرجح نسيج غدي، ولم تُؤخذ خزعة.
بعد سنوات لاحظت أن الكتلة صارت أكبر بكثير، فراجعت عيادتها في أكتوبر 2024 وكانت في الأربعين. تقول إن طبيبًا بديلًا أخبرها بأنها أصغر من أن تصاب بسرطان الثدي، وأن الأمر قد يكون عدوى أو «قلقًا صحيًا» بسبب اكتئاب ما بعد الولادة، ووصف لها مضادًا حيويًا.
الإصرار على الفحص
بعد أسبوعين عادت وتحدثت مع طبيبة، فراجعت الطبيبة ملفها وقالت إنه كان ينبغي تحويلها فورًا. أحيلت بيث إلى عيادة الثدي، وشُخّصت في 14 نوفمبر 2024 بسرطان ثدي فصيصي. كان الورم بقياس 5 سم وقد انتشر إلى ثلاث عقد لمفاوية.
قالت العيادة إنها لا تستطيع مناقشة حالات فردية، وشجعت المرضى على حجز موعد ثانٍ إذا ساورهم قلق على صحتهم.
هذه رواية شخصية لحالة واحدة، وليست دراسة ولا إحصاء. لكنها تذكّر بأن الكتلة الجديدة أو المتغيّرة في الثدي تستحق فحصًا كاملًا.
إذا لاحظتِ كتلة جديدة في الثدي أو تغيّرًا في حجمها، فاطلبي فحصًا طبيًا ولا تؤجليه. وإذا بقي القلق قائمًا بعد الكشف، فاسألي الطبيب عن فحوص إضافية، أو راجعي طبيبًا آخر. لا تعتمدي على صغر السن وحده لاستبعاد المرض.
راجعي الطبيب فورًا عند ظهور كتلة في الثدي أو ازدياد حجمها، واطلبي إحالتك إلى عيادة متخصصة إذا لم تتضح الصورة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



