تحقيق: سياحة الخصوبة تروّج لتقنية «الأمهات الثلاث» بأدلة ضعيفة
تحقيق صحفي يقول إن تقنية صُممت لمنع أمراض وراثية نادرة تُسوَّق اليوم لنساء أكبر سنًا دون أدلة كافية على فائدتها.

- تقنية صُممت لمنع أمراض وراثية نادرة تُسوَّق لعلاج تأخر الإنجاب عند الأكبر سنًا.
- التحقيق يشير إلى أدلة ضعيفة على السلامة والفعالية، وإلى بيانات ناقصة.
- منظمات طبية مهنية لا توصي باستخدامها لهذا الغرض.
بحسب تحقيق لموقع ستات نيوز الأميركي، تُسوَّق عبر الإنترنت تقنية تُعرف باسم «أطفال الأمهات الثلاث» كحل لمشكلات الخصوبة عند النساء الأكبر سنًا. هذا تحقيق صحفي وليس إرشادًا صادرًا عن جهة صحية رسمية.
ما هذه التقنية؟
طُوّرت التقنية في الأصل لتقليل خطر أن يرث الأطفال من أمهاتهم أمراضًا وراثية نادرة تصيب الميتوكوندريا، وهي أمراض قد تكون قاتلة أحيانًا. وفيها يحمل الجنين مادة وراثية من متبرعة بالبويضة إلى جانب مادة الأم والأب.
ماذا وجد التحقيق؟
وفق التحقيق، لا تتوافر أدلة كافية على سلامة التقنية أو فعاليتها علاجًا للعقم، وهي تُسوَّق ضد توصيات منظمات طبية مهنية. ووجد الصحفيون سوء حفظ للسجلات في إحدى العيادات، وبيانات منشورة ناقصة في مجلات هامشية، وفي حالة واحدة نتيجة فحص أصول وراثية محيرة شككت في مصدر الحمض النووي لطفل.
وتقول الصحيفة إن التقنية محظورة في الولايات المتحدة، وإن شركة مقرها ولاية إيلينوي تربط نساء من أميركا وأوروبا بعيادات في الخارج، منها عيادة في ألبانيا استقبلت امرأة هولندية في فبراير. وتحمل العيادة لافتة تقول إنها منشأة مسجلة لدى إدارة الغذاء والدواء الأميركية.
قبل أي علاج خصوبة في الخارج، اسألي عن الدليل العلمي على فائدته وسلامته، ولا تعتمدي على الإعلانات أو الشعارات على باب العيادة. استشيري طبيبًا مختصًا في الخصوبة في بلدك، واطلبي رأيًا ثانيًا إن كان العرض غير مألوف.
إن كنتِ تفكرين في علاج خصوبة متقدم أو لديك مرض وراثي في العائلة، فاستشيري طبيبًا مختصًا قبل أي قرار أو سفر.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



