موافقة أميركية مبدئية على نسخة رخيصة من حقنة الوقاية من الإيدز
النسخة الجنيسة من ليناكابافير، وهي حقنة وقائية تُعطى مرتين في السنة، ستباع بنحو 40 دولارًا للشخص سنويًا في 120 دولة.

- وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية مبدئيًا على نسخة جنيسة من حقنة وقائية تُعطى مرتين في السنة.
- السعر المعلن 40 دولارًا للشخص سنويًا في 120 دولة، مقابل نحو 28 ألف دولار للدواء الأصلي في أميركا.
- لم تُذكر الدول المشمولة ولا موعد التوفر في المنطقة العربية.
أعلنت شركة «دكتور ريدي» الهندية ومبادرة «يونيتيد» الصحية العالمية أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية منحت موافقة مبدئية لنسخة منخفضة التكلفة من حقنة ليناكابافير. وهي حقنة للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية تُعطى مرتين في السنة. هذا ما نقله موقع «ميديكال إكسبريس» عن وكالة الصحافة الفرنسية.
ما الجديد في السعر؟
بحسب الخبر، ستتوفر النسخة الجنيسة مقابل 40 دولارًا أميركيًا للشخص في السنة في 120 دولة. جاء ذلك بموجب اتفاق تسعير أُعلن في أيلول/سبتمبر 2025. في المقابل، يبلغ سعر الدواء الأصلي نحو 28 ألف دولار سنويًا في الولايات المتحدة، مع أن التأمين يخفف ما يدفعه المرضى هناك.
لماذا يهم هذا الأمر؟
طُوّر ليناكابافير في شركة «غيلياد» الأميركية، وأُقرّ في حزيران/يونيو 2025 بعد أن أثبتت التجارب السريرية الكبيرة فعاليته بأكثر من 99.9%. والحقنة تشبه اللقاح في سهولة الاستخدام، لكنها لا تدرّب الجهاز المناعي. وتعدّها المصادر وسيلة أفضل من الأقراص اليومية التي لا تنفع إلا إذا أُخذت بانتظام.
وكانت «غيلياد» قد منحت أواخر 2024 تراخيص طوعية لستّ شركات لإنتاج نسخ جنيسة، منها «دكتور ريدي». وقالت «يونيتيد» إن أكثر من 125 ألف شخص في عشر دول أفريقية بدأوا فعلًا باستخدام الدواء الأصلي. وقال مسؤول فيها إن الفجوة الزمنية في وصول الأدوية المبتكرة إلى الدول الأقل دخلًا تقلصت إلى ما يزيد قليلًا على سنة.
لم يذكر الخبر الدول الـ120 المشمولة ولا موعد توفر الحقنة في أي بلد عربي. والموافقة الحالية «مبدئية» عبر مسار معجّل يسمح باستخدام بيانات موجودة. لذلك يبقى القرار في كل بلد بيد سلطته الصحية.
الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية متاحة اليوم بعدة وسائل، والحقنة الجديدة واحدة منها. إذا كنت ترى أنك معرّض للإصابة، فاسأل الطبيب أو أقرب مركز صحي عن الخيارات المتاحة في بلدك. لا تبدأ أي دواء وقائي ولا توقفه من دون استشارة طبية.
إذا خشيت أن تكون قد تعرضت للفيروس، أو أردت معرفة وسائل الوقاية المناسبة لك، فراجع الطبيب أو مركز الرعاية الصحية في أقرب وقت.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



