نقص فيتامين د قد يبقى صامتاً حتى يظهر فجأة
أطباء في بريطانيا يلاحظون انتشاراً أكبر لنقصه بين الشباب، وأعراضه سهلة الإغفال.

- قرابة ربع المراهقين بين 11 و18 عاماً صُنّفوا مصابين بالنقص في بريطانيا العام الماضي.
- من أعراضه التعب وآلام المفاصل والعظام، وقد تُغفل أو تُشخَّص خطأً.
- الشمس مصدره الرئيسي، وقلة التعرض لها أو تغطية الجلد أو الواقي قد تقلل إنتاجه.
تنقل هيئة الإذاعة البريطانية عن أطباء أن نقص فيتامين د يزداد انتشاراً في بريطانيا، خاصة بين الشابات. وبحسب المسح الوطني للغذاء والتغذية، صُنّف قرابة ربع من هم بين 11 و18 عاماً مصابين بالنقص العام الماضي.
قصص من الواقع
روت شابة في الثالثة والعشرين من عمرها أنها انهارت في عملها مع دوار وغثيان وخفقان وشعور بالحرارة. أظهرت فحوص الدم أن مستوى الفيتامين لديها «لا يكاد يُذكر». وتوضح القصة أن هذه الأعراض ليست مرتبطة مباشرة بنقص فيتامين د، لكنها قادتها إلى الفحص. وحُوّلت طالبة أخرى إلى الطوارئ بعد نوبة ارتجاف، ثم شُخّص عندها النقص أيضاً.
كيف يحدث النقص؟
يصنع الجسم معظم فيتامين د عندما تصيب الأشعة فوق البنفسجية الجلد. وتقل قدرته على ذلك مع قلة الشمس أو تغطية أجزاء من الجسم أو استعمال واقي الشمس، رغم فوائدها الوقائية. وأصحاب البشرة الداكنة يحتاجون إلى ضوء أقوى لإنتاج الكمية نفسها. ومن مصادره الغذائية الأسماك الدهنية واللحوم والمكمّلات.
وتقول الدكتورة سوما أودا، طبيبة غدد صماء للأطفال، إن المرض «صامت». ومن أعراضه التعب وآلام المفاصل والعظام. وفي الأطفال يرتبط النقص بمرض لين العظام المسمى الكساح، وفي البالغين بضعف مشابه في العظام. ولا يوصي الأطباء في بريطانيا عادة بفحص الدم الروتيني، لكنهم يقدمون مكمّلاً لمن يخشى أنه معرض للخطر.
في بلداننا المشمسة قد يظن كثيرون أن النقص مستبعد. لكن البقاء في الأماكن المغلقة وتغطية الجسم واستعمال الواقي كلها قد تقلل إنتاج الفيتامين. إذا كنت تشعر بتعب مستمر أو آلام عظام، فاسأل طبيبك عن الفحص، ولا تبدأ مكمّلاً من تلقاء نفسك.
راجع الطبيب عند التعب المستمر أو آلام العظام والمفاصل، واطلب رعاية عاجلة عند الإغماء أو الدوار الشديد أو الخفقان.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



