هل زيادة الكتلة العضلية تعني دائماً صحة أيضية أفضل؟
دراسة جديدة تشير إلى أن مكان تخزين الدهون في الجسم قد يغيّر العلاقة بين الكتلة الخالية من الدهون والصحة الأيضية.

- دراسة على ٥٩٬٢٦٩ مشاركاً تشير إلى أن كمية العضلات وحدها لا تحدد الصحة الأيضية.
- لمكان تخزين الدهون، ومنها دهون البطن العميقة والدهون داخل العضلات، دور مهم في هذه العلاقة.
- النتائج ارتباطات رصدية، ولا تعني أن العضلات ضارة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، أجرى باحثون في مركز بنينغتون للأبحاث الطبية الحيوية دراسة تشير إلى أن العلاقة بين العضلات والصحة الأيضية أكثر تعقيداً مما كان يُعتقد. والصحة الأيضية تشمل مثلاً متلازمة الأيض وارتفاع سكر الدم.
ماذا فعل الباحثون؟
حلّل الفريق بيانات تركيب الجسم والصحة الأيضية لدى ٥٩٬٢٦٩ مشاركاً في «البنك الحيوي البريطاني». واعتمدوا على صور بالأشعة والرنين المغناطيسي لقياس مكونات الجسم. ونُشرت النتائج في مجلة علمية متخصصة في الغدد الصماء والاستقلاب.
يُستخدم مفهوم «الكتلة الخالية من الدهون» غالباً كمقياس غير مباشر لكتلة العضلات، لأن العضلات أكبر مكوّناتها عند معظم البالغين. لكنها تشمل أيضاً العظام والأعضاء الداخلية، أي كل ما ليس دهوناً.
ما الذي وجدوه؟
وجد الباحثون أن الكتلة الخالية من الدهون وحدها قد لا تعطي صورة كاملة عن الصحة الأيضية. وتبيّن أن النتائج تختلف بحسب طريقة التعبير عن هذه الكتلة. فارتبطت الكتلة الإجمالية الأعلى، والكتلة المعدّلة بحسب الطول، بانتشار أكبر لمتلازمة الأيض ولارتفاع السكر التراكمي في الدم. كما درس الفريق دور الدهون العميقة في البطن حول الأعضاء، والدهون المتسللة داخل العضلات، وتأثير الهرمونات الجنسية. والنص المتاح لنا لا يعرض بقية النتائج.
وهذه دراسة رصدية، أي أنها ترصد ارتباطات ولا تثبت سبباً ونتيجة. وقال الباحث الأول فيها إن كمية العضلات وحدها لا تكفي، وإن موضع الدهون جزء مهم من الصورة.
لا تعني هذه النتائج أن عليك التخلي عن النشاط البدني أو الخوف من العضلات. المهم ألا تحكم على صحتك بالوزن أو بكتلة العضلات وحدها. وفي منطقتنا، حيث يشيع السكري والسمنة، من المفيد متابعة محيط الخصر وفحص سكر الدم دورياً مع الطبيب.
راجع طبيبك إذا كان لديك تاريخ عائلي للسكري، أو ارتفاع في سكر الدم، أو زيادة في دهون البطن، لتقييم حالتك بشكل فردي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



