دراسة: الجراحة تمنح بقاءً أفضل في سرطان الرئة المبكر
مقارنة بين الجراحة والعلاج الإشعاعي الموجّه لأكثر من 12 ألف مريض في إنجلترا، مع نتيجة مختلفة لمن بلغوا الثمانين.

- الجراحة ارتبطت ببقاء أفضل: 21.6% وفيات خلال ثلاث سنوات مقابل 30.3% مع العلاج الإشعاعي الموجّه.
- لدى من بلغوا الثمانين فأكثر لم يظهر فرق ذو معنى بين العلاجين.
- الدراسة قائمة على بيانات واقعية وليست تجربة عشوائية.
خلصت دراسة من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، نُشرت في «مجلة الأورام السريرية»، إلى أن الجراحة ينبغي أن تبقى العلاج الأول لسرطان الرئة غير الصغير المبكر. يشمل ذلك المرضى الذين يصلحون للجراحة أو للعلاج الإشعاعي الموجّه عالي الدقة.
كيف أُجريت المقارنة؟
استخدم الباحثون بيانات وطنية لـ12546 شخصًا شُخّصت إصابتهم بهذا النوع من السرطان في إنجلترا بين 2015 و2020. خضع 10247 منهم للجراحة، وتلقى 2299 العلاج الإشعاعي الموجّه. والدراسة ليست تجربة عشوائية، بل طبّقت مبادئ التجارب العشوائية على بيانات من الواقع، وهي طريقة تُوصف بأنها الأولى من نوعها عالميًا في هذا السؤال.
ماذا كانت النتائج؟
بعد تعديل الفروق بين المجموعتين، قدّر الباحثون أن 21.6% ممن أجروا الجراحة توفوا لأي سبب خلال ثلاث سنوات، مقابل 30.3% ممن تلقوا العلاج الإشعاعي. أي فارق قدره 8.8 نقطة مئوية. أما الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة تحديدًا فبلغت 14.5% بعد الجراحة و20.6% بعد العلاج الإشعاعي، وكانت أعلى كذلك نسبة عودة المرض بعد العلاج الإشعاعي. لكن هذه الفروق الأخيرة لم تكن ذات دلالة إحصائية.
وبين من بلغوا الثمانين فأكثر، لم تجد الدراسة فرقًا ذا معنى سريريًا في الوفيات خلال ثلاث سنوات. ويرى الباحثون أن العلاج الإشعاعي قد يكون بديلًا بنية الشفاء لبعض كبار السن المختارين. ويُوصى به أصلًا لمن لا تسمح حالتهم بالجراحة أو لا يريدونها.
تبقى هذه دراسة قائمة على المراقبة، لا تجربة عشوائية. ولذلك فهي تدعم قرار الفريق الطبي ولا تحلّ محله.
إذا شُخّصت بسرطان رئة مبكر أو شُخّص قريب لك، فناقش مع فريق الأورام مزايا كل خيار علاجي بحسب العمر والحالة الصحية ورغبتك. لا تغيّر خطة علاج بناءً على خبر أو دراسة وحدها.
اطلب من طبيب الأورام شرح الخيارات المناسبة لحالتك، بما فيها الجراحة والعلاج الإشعاعي الموجّه.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



