الذكاء الاصطناعي في الصحة: كيف نضمن عدالة الاستفادة منه؟
مراجعة علمية تنبّه إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تفيد الفئات الأفضل حالاً أكثر من غيرها.

- 13% فقط من 166 مقالاً عرّفت العدالة الصحية بوضوح.
- 70% من الدراسات جاءت من فرق مقرها الولايات المتحدة.
- تدعو الباحثة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية وإلى فرق متنوعة وإلى منظور عالمي أوسع.
نشرت باحثة من جامعة جورجتاون الأميركية وزملاؤها مراجعة علمية عن الذكاء الاصطناعي والعدالة الصحية. ونُشرت المراجعة في 8 أكتوبر 2026 في مجلة «هيلث أفيرز سكولار».
بحسب المراجعة، لم يعرّف العدالة الصحية صراحةً سوى 13% من 166 مقالاً جرى فحصها. وتحذر الباحثة من أن غياب التعريف الواضح قد يوجّه الموارد إلى الفئات الأفضل حالاً بدل الفئات الأكثر حاجة.
وتشير المراجعة إلى «التحيّز الخوارزمي»، وهو أن تنتج النماذج نتائج غير عادلة تميل إلى فئات دون أخرى. وترى الباحثة أنه قد يكون مدمجاً في الخوارزميات دون قصد، وقد يوسّع الفجوات الصحية.
وجاء 70% من الدراسات المحللة من فرق بحثية مقرها الولايات المتحدة. وترى الباحثة أن هذا المنظور الأميركي قد يحمل نقاطاً عمياء، وتدعو إلى مزيد من وجهات النظر العالمية.
وتؤكد أن فرقاً متنوعة تضم علماء بيانات وباحثين في العدالة الصحية ومقدمي رعاية ومتخصصين ومرضى ضرورية لتطوير هذه الأدوات. وهذه مراجعة للأدبيات العلمية، وليست دليلاً على ضرر أداة بعينها.
إذا استخدمت تطبيقاً صحياً يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فاعتبره أداة مساعدة فقط، ولا تجعله بديلاً عن الطبيب. وتفيد هذه المراجعة بأن الأدوات المطوَّرة في بيئات معينة قد لا تناسب الجميع بالقدر نفسه، وهذا يهم القارئ العربي أيضاً.
استشر الطبيب عند ظهور أعراض صحية أو قبل اتخاذ أي قرار علاجي، مهما كانت توصية التطبيق.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



