«قلب في طبق» قد يمهّد لعلاج فشل القلب بما يناسب كل مريض
دراسة تجريبية صغيرة تستخدم خلايا قلبية مصنّعة من دم المريض لفهم سبب اختلاف الاستجابة للعلاج.

- طريقة مخبرية تصنع أنسجة قلبية صغيرة من دم المريض لفهم اختلاف الاستجابة للعلاج.
- الدراسة تجريبية وشملت مريضين ومتطوعَين سليمَين فقط، ونتائجها أولية.
- يعمل الباحثون الآن على توسيعها بخلايا من 40 شخصاً.
طوّر باحثون في جامعة ماكغيل الكندية طريقة جديدة لدراسة سبب اختلاف نتائج علاج فشل القلب. فالعلاج نفسه قد يساعد مريضاً على التعافي، بينما يواصل مريض آخر التدهور.
بحسب تقرير موقع «ميديكال إكسبرس»، تبدأ الطريقة بعينة دم. يحوّل الباحثون خلايا الدم إلى خلايا جذعية، ثم إلى خلايا عضلة قلبية تحمل الصفات الوراثية للمريض. وتُجمع هذه الخلايا في أنسجة قلبية صغيرة نابضة، تُستخدم لمحاكاة المرض واختبار علاجات محتملة في المختبر.
ركزت الدراسة على اعتلال عضلة القلب التوسعي، وهو شكل خطير من أمراض القلب. وتشير المعلومات الواردة إلى أن نحو نصف المرضى فقط يعيشون خمس سنوات بعد التشخيص، مع أن المرضى يتلقون عادة العلاجات القياسية نفسها رغم اختلاف تطور المرض بينهم.
لكن الدراسة تجريبية وصغيرة جداً. فقد استخدمت خلايا من مريضين اثنين ومتطوعَين سليمَين فقط. ولاحظ الباحثون أن خلايا المريضة الأنثى استجابت لهرمون لم يكن متوقعاً أن يحسّن وظيفة القلب، ولم تظهر الاستجابة نفسها لدى المريض الذكر ولا المتطوعَين السليمَين.
يصف الباحثون هذه النتيجة بأنها أولية، وتشير إلى هدف علاجي محتمل. ويعملون الآن على توسيع الدراسة، وقد نمّوا خلايا قلبية من عينات جُمعت من 40 شخصاً.
هذه النتائج لا تغيّر العلاج المتبع حالياً، فهي ما زالت في مرحلة البحث المخبري. إذا كنت تعاني من مرض في القلب، فواصل خطة العلاج التي وضعها طبيبك، ولا تعدّل أي دواء من تلقاء نفسك.
راجع الطبيب إذا ظهر ضيق في التنفس أو تورم في القدمين أو إرهاق غير معتاد، وتوجه إلى الطوارئ عند ألم الصدر الشديد أو الإغماء.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



