فقدان السمع لدى البالغين قد يغيّر معالجة الدماغ للرؤية
دراسة على الفئران تشير إلى أن الدماغ قد يعيد ضبط طريقة معالجته للصور الجانبية بعد فقدان السمع.

- الدراسة أجريت على الفئران، وما زالت في مرحلة مبكرة.
- فقدان السمع في البلوغ لم يغيّر الاستجابة للرؤية المركزية، وأضعف الاستجابة للرؤية الجانبية.
- رأت الفئران الصور الجانبية بوضوح أكبر، دون تحسن في كل وظائف الرؤية.
بحسب تقرير نشره موقع «ميديكال إكسبريس»، بحثت دراسة من جامعة جونز هوبكنز في العلاقة بين فقدان السمع في سن البلوغ والتغيرات في الرؤية. وهي دراسة على الفئران، وليست على البشر.
تشير أبحاث سابقة على الحيوانات إلى أن الدماغ يتكيّف أحيانًا حين يفقد أحد الحواس، فتتغير مساراته لتحسين معالجة الحواس الباقية.
ماذا وجد الباحثون؟
قاس الفريق استجابة منطقة بصرية في الدماغ عند عرض صور أمام الفئران، في مجال الرؤية المركزي أو في الأطراف. لم يؤثر فقدان السمع في الاستجابة للصور المركزية، لكن الاستجابة للصور الجانبية ضعفت بشدة.
ومع ذلك أظهرت الاختبارات السلوكية أن الفئران التي فقدت السمع رأت الصور الجانبية فقط بوضوح أكبر من الفئران السليمة. ويرى الباحثون أن ضعف النشاط العصبي قد يعني معالجة أكثر كفاءة.
قالت الباحثة هاي كيونغ لي إن النتيجة مخالفة للتوقع، وإن تكيّف هذه المنطقة مع فقدان السمع لا يحسّن كل وظائف الرؤية لدى البالغين. ويخطط الفريق لدراسة الآليات الدقيقة، والنتائج لم تُختبر على البشر بعد.
لا تعني هذه النتيجة أن فقدان السمع يحسّن البصر عند الإنسان، فالدراسة لم تُجرَ على البشر. وإن كنتَ تلاحظ تراجعًا في سمعك، فمن الأفضل ألا تؤجل الفحص.
راجعوا الطبيب عند ضعف السمع أو الطنين أو تغيّر مفاجئ في السمع أو الرؤية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



