قلب رائد الفضاء يتكيف مع الغياب الطويل عن الجاذبية
دراسة صغيرة تشير إلى أن القلب قد يتحمل رحلة طويلة إلى المريخ، وأن للتمرين اليومي دورًا مهمًا.

- الدراسة شملت 13 رائد فضاء فقط، لذلك نتائجها أولية.
- القلب تكيّف مع نحو ستة أشهر في الفضاء، وكان للتمرين اليومي المكثف دور مهم.
- لم تظهر علامات إجهاد كبيرة للقلب عند محاكاة جاذبية المريخ.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، تابع باحثون من ثلاث جهات طبية أميركية قلوب 13 رائد فضاء قضوا نحو ستة أشهر على متن محطة الفضاء الدولية.
تقول الدراسة إن أداء القلب تأثر في البداية بغياب الجاذبية، ثم تكيّف الروّاد تدريجيًا. وكان للتمرين المكثف اليومي دور مهم في الحفاظ على صحة القلب والأوعية.
لماذا يقلق العلماء من المريخ؟
جاذبية المريخ تعادل نحو ثلث جاذبية الأرض. ومن مخاوف وكالة الفضاء الأميركية أن يعجز القلب والدورة الدموية عن التأقلم مع هذا الانتقال بعد فترة طويلة في انعدام الوزن.
بعد عودة الروّاد إلى الأرض، تعرضوا لجاذبية مشابهة لجاذبية المريخ بشكل محاكى. ولم تظهر عليهم علامات إجهاد كبيرة في القلب والأوعية. وتُعد هذه أول دراسة تفحص استجابة القلب لجاذبية مريخية محاكاة بعد فترة طويلة في الفضاء.
في الفضاء يقل جهد القلب والعضلات، وقد تضمر العضلات والقلب نفسه مع الوقت. وقد عانى روّاد سابقون من دوار عند الوقوف بعد الهبوط، لأن الجاذبية تسحب الدم إلى الأسفل فينخفض الضغط فجأة.
الدراسة عن روّاد فضاء، ولا تنطبق نتائجها مباشرة على عامة الناس. لكنها تذكّر بأن الحركة المنتظمة تحمي القلب والعضلات، وأن الخمول الطويل يُضعفهما. ويمكن لمن يقضي ساعات طويلة جالسًا أن يضيف نشاطًا بدنيًا يناسب حالته.
راجع طبيبك إذا تكرر الدوار أو الإغماء عند الوقوف، أو إذا كنت تعاني مرضًا في القلب وتريد بدء برنامج رياضي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



