أداة ذكاء اصطناعي تتفوق على أطباء عامين في اختبار تشخيص
باحثو مايكروسوفت يقولون إن أداتهم شخّصت حالات معقدة بدقة أعلى، لكن الاختبار كان محاكاة وليس مرضى حقيقيين.

- أداة ذكاء اصطناعي حققت دقة أعلى من الأطباء العامين في اختبار محاكى.
- شمل الاختبار 304 حالات منشورة و325 حالة طوارئ.
- النتائج من شركة مطوِّرة، ولم تُجرَّب على مرضى حقيقيين.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، يقول باحثون في شركة مايكروسوفت إنهم طوّروا أداة ذكاء اصطناعي تتفوق على أطباء عامين في تشخيص الحالات المعقدة. وتحاكي الأداة فريقًا من الخبراء يتعاونون للوصول إلى التشخيص.
كيف جرى الاختبار؟
استخدم الفريق 304 حالات منشورة في مجلة طبية معروفة، و325 سجل دخول إلى أقسام الطوارئ. وحوّلوا كل ملف إلى اختبار تفاعلي بالخطوات.
بدأ كل اختبار بملخص قصير عن عمر المريض وجنسه وأعراضه الرئيسية. ثم يسأل الطبيب أو الأداة ويطلب فحوصًا، ويرد نظام ذكاء اصطناعي آخر من ملف الحالة. وفي النهاية يقارن «حَكَم» ذكي التشخيص المقدَّم بالتشخيص المسجل في الملف.
وتقول الدراسة المنشورة في مجلة «ساينس» إن الأداة شخّصت 83.2% من الحالات المنشورة و80.3% من حالات الطوارئ. أما الأطباء فبلغ متوسطهم 36.1% و46.8% على التوالي.
وتختلف طريقة العمل أيضًا، إذ سألت الأداة أسئلة أكثر عن خلفية المريض قبل أن تطلب الفحوصات. ويبقى أن هذه نتائج أعلنها فريق الشركة نفسها، وأن الاختبار نظري وليس رعاية حقيقية لمرضى.
هذه النتائج لا تعني أن تعتمد على برامج الذكاء الاصطناعي لتشخيص نفسك. قد تساعد هذه الأدوات الأطباء مستقبلًا، لكن التشخيص الآمن يحتاج إلى فحص طبيب وتاريخ مرضي وفحوصات مناسبة.
إذا ظهرت أعراض مستمرة أو شديدة، فراجع الطبيب ولا تكتفِ بنتيجة أي تطبيق أو برنامج محادثة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



