هل يساعد الذكاء الاصطناعي في توسيع فحص فيروس نقص المناعة؟
باحثون من هارفارد يختبرون في جنوب أفريقيا أداة ذكية تشجع الأصدقاء على دعم بعضهم نحو الفحص والرعاية.

- باحثون في هارفارد يختبرون الذكاء الاصطناعي لدعم الإحالة بين الأصدقاء نحو فحص الفيروس.
- التجربة الميدانية جارية في جنوب أفريقيا، ولم تُعرض نتائجها بعد.
- تستهدف المبادرة الرجال والمراهقين، وهم أقل ميلًا إلى الفحص.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس» الذي نقل عن جامعة هارفارد، يختبر فريق بحثي ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يحسّن برنامجًا رقميًا يشجع الناس على إحالة معارفهم إلى خدمات فيروس نقص المناعة البشرية.
تنطلق الفكرة من أمر بسيط. حين يخشى شخص أن يكون مصابًا، قد يكون أفضل ما يبدأ به صديق موثوق يقدّم له دعمًا نفسيًا ومعلومات عملية عن الخدمات الصحية.
تجربة ميدانية قيد التنفيذ
تجري التجربة الآن في مقاطعة كوازولو-ناتال في جنوب أفريقيا، وهي جزء من مبادرة بحثية متعددة السنوات لتحسين فحص الفيروس والرعاية. تشارك فيها جامعة ويتس الجنوب أفريقية وفريق من هارفارد وشركاء من منظمة الصحة العالمية. ويعيش في جنوب أفريقيا نحو 8 ملايين شخص مع الفيروس، وهو أعلى رقم في العالم.
تستهدف المبادرة فئات أقل ميلًا إلى الفحص وزيارة العيادات وأكثر عرضة لأن يبقى المرض عندها دون تشخيص، مثل الرجال والمراهقين. ويضيف فريق هارفارد بروتوكولًا قائمًا على تعلّم الآلة إلى تطبيق هاتفي قائم، يهدف إلى تحفيز هذه الفئات على طلب الخدمات.
ما زالت التجربة جارية، ولم يعرض المقال نتائج تثبت فائدة الأداة. وقال أحد الباحثين إن الواقع العملي فرض عليهم تعديل خططهم، فلا قيمة لحلول تبدو جيدة نظريًا ولا يمكن تطبيقها.
الدعم من صديق موثوق قد يسهّل الخطوة الأولى لمن يقلقه احتمال الإصابة. إن كنت قلقًا بشأن تعرّض محتمل، فتحدث إلى طبيب أو مركز صحي موثوق ليرشدك إلى الفحص المناسب.
راجع طبيبًا أو مركزًا صحيًا إذا خشيت أن تكون قد تعرضت لخطر العدوى أو أردت إجراء الفحص.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



