دعم الأهل نفسيًا بعد عناية الأطفال المركزة قد يخفف الأعراض قليلًا
مراجعة لثماني تجارب وجدت أن الدعم النفسي للوالدين يرتبط بتحسن محدود في أعراض الصدمة والاكتئاب، مع تحفظات على قوة الأدلة.

- الدعم النفسي لأهالي الأطفال في العناية المركزة ارتبط بانخفاض بسيط في أعراض الصدمة والاكتئاب.
- لم يظهر أثر واضح على القلق، والأدلة محدودة وثلاث تجارب من ثمانٍ عالية خطر التحيز.
- يقترح الباحثون تثقيفًا نفسيًا للجميع وتحويل المحتاجين إلى مختصين.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، قد يترك دخول طفل إلى وحدة العناية المركزة للأطفال أثرًا نفسيًا طويلًا. ولا يقتصر الأثر على الطفل المريض، بل يمتد إلى والديه أيضًا.
ماذا فعل الباحثون؟
بحث الباحثون في خمس قواعد بيانات علمية عن دراسات نُشرت حتى يناير ٢٠٢٦. ثم حللوا ثماني تجارب عشوائية محكمة، شملت دعمًا نفسيًا لأهالي أطفال أُدخلوا العناية المركزة. ونُشرت النتائج في مجلة علمية متخصصة في تمريض العناية المركزة والحرجة.
شملت أشكال الدعم زيارات إلى عيادات المتابعة، وفحصًا نفسيًا مع التحويل إلى مختص عند الحاجة. وشملت أيضًا تثقيفًا نفسيًا عبر الهاتف، واستشارات الرعاية التلطيفية، وجلسات علاج بالقبول والالتزام عبر الفيديو.
ما النتائج؟
ارتبطت هذه التدخلات بانخفاض صغير في أعراض اضطراب ما بعد الصدمة وأعراض الاكتئاب، بفارق معياري قدره −٠٫٣٠ و−٠٫١٣ على التوالي. أما أعراض القلق فلم يظهر فيها أثر ذو دلالة إحصائية. وينبغي قراءة هذه النتائج بحذر، فهي تستند إلى عدد محدود من الدراسات الصغيرة نسبيًا، وثلاث من التجارب الثماني اعتُبرت عالية خطر التحيز. ويقترح الباحثون نهجًا متدرجًا: تثقيف نفسي يُقدَّم للجميع، وفحص نفسي يحدد من يحتاج إلى مختص. ويرون أن الأمر يحتاج إلى دراسات أكبر لمعرفة أي أنواع الدعم أنفع.
إذا مرّ طفلكم بتجربة عناية مركزة، فمن الطبيعي أن تتعب نفوسكم أنتم أيضًا. اسألوا فريق المستشفى عن خدمات الدعم النفسي أو المتابعة المتاحة للأهل. ويبقى هذا تثقيفًا عامًا وليس بديلًا عن تقييم مختص.
راجعوا طبيبًا أو مختصًا نفسيًا إذا استمر الضيق النفسي أو أثّر في نومكم أو حياتكم اليومية أو رعايتكم لأطفالكم.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



