الأكل العاطفي عند الأطفال: ما علاقته بالمشكلات لاحقًا؟
دراسة نرويجية تربط بين تقلب مشاعر الطفل وزيادة احتمال الإفراط في الأكل عند الانفعال مع التقدم في العمر.

- تابعت الدراسة 878 طفلًا ومراهقًا من عمر 6 إلى 18 سنة.
- الأطفال الأكثر تقلبًا في المشاعر كانوا أكثر عرضة للأكل العاطفي.
- استخدام الطعام لتهدئة الطفل قد يزيد خطر الإفراط في الأكل، بحسب دراسة سابقة للفريق.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس» الذي نقل عن باحثين في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا، لا يُعدّ الأكل للتخفيف من المشاعر عادةً بريئة دائمًا. فقد يبدأ بصورة طبيعية في الطفولة، لكن ارتفاعه الشديد يرتبط بزيادة خطر السمنة ومشكلات الأكل الأكثر جدية لاحقًا.
ماذا فعل الباحثون؟
استعان الفريق ببيانات دراسة طويلة الأمد تابعت 878 طفلًا ومراهقًا من عمر 6 إلى 18 سنة. وقد نُشرت النتائج في مجلة «تطوّر الطفل».
ما الذي وجدوه؟
أظهرت النتائج أن الأطفال الأكثر تقلبًا في عواطفهم، والأكثر مشاعر سلبية، كانوا أكثر عرضة للإفراط في الأكل العاطفي. ولم يجد الباحثون فروقًا مهمة بين الذكور والإناث أو بين الأعمار خلال الطفولة والمراهقة. وتدعم النتائج جزئيًا فقط النظريات التي تجعل تقلب المزاج وضعف تنظيم الانفعالات سببًا رئيسيًا.
هذه دراسة رصدية تُظهر ارتباطًا، ولا تثبت أن تقلب المشاعر وحده يسبب المشكلة. وقال الباحثون إن الانتباه الإضافي للأطفال ذوي المشاعر القوية وغير المتوقعة قد يكون وسيلة جيدة للوقاية. وأضافوا أن دراسة سابقة لهم وجدت أن خطر الإفراط في الأكل يزداد حين يستخدم الأهل الطعام لتهدئة الطفل.
إذا كان طفلكم شديد الانفعال، فجرّبوا تهدئته بالحديث والاحتضان واللعب بدل الحلوى أو الطعام. وتعليم الطفل تسمية مشاعره والتعامل معها يفيده مع الوقت. وهذا مهم في مجتمعاتنا التي تقدَّم فيها الحلويات غالبًا للمواساة والمكافأة.
استشيروا طبيب الأطفال أو أخصائيًا نفسيًا إذا لاحظتم أن طفلكم يأكل بإفراط كلما انزعج، أو إذا زاد وزنه بسرعة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

