أطفال كندا نشيطون ينامون جيدًا، لكن الشاشات تتصدر التحديات
أول تقييم وطني للأطفال دون الخامسة يكشف أن الشاشات هي الحلقة الأضعف في عاداتهم اليومية.

- 67% من الأطفال دون الخامسة التزموا بتوصية النشاط، و80% بتوصية النوم.
- 48% فقط التزموا بحدود الشاشة، و25% حققوا التوصيات الثلاث.
- الإرشادات الكندية لا تنصح بأي شاشة دون عمر سنتين.
أظهر أول تقييم وطني في كندا يركز على الأطفال دون الخامسة أن الصورة إيجابية في جانب الحركة والنوم، مع فجوات واضحة في جوانب أخرى. قادت التقييمَ باحثة من جامعة ألبرتا، بحسب موقع «ميديكال إكسبرس».
ما الذي وجده التقرير؟
وفق التقرير، التزم 67% من الأطفال بتوصية النشاط البدني، والتزم 80% بتوصية النوم. أما الالتزام بحدود وقت الشاشة فلم يتجاوز 48%، ولم يحقق التوصيات الثلاث معًا سوى 25% منهم.
ماذا تقول التوصيات؟
تنص الإرشادات الكندية على نوم من 12 إلى 17 ساعة للرضع دون السنة، ومن 11 إلى 14 ساعة لمن بين سنة وسنتين، ومن 10 إلى 13 ساعة لمن بين 3 و4 سنوات، ويشمل ذلك القيلولة. وينبغي للرضع ما لا يقل عن 30 دقيقة من اللعب على البطن. ويحتاج الأطفال الأكبر إلى 180 دقيقة على الأقل من النشاط خلال اليوم، منها ساعة من اللعب النشيط للفئة الأكبر. وتوصي الإرشادات بألا يتجاوز وقت الشاشة الجلوسي ساعة للأعمار من 2 إلى 4 سنوات، وبعدم استخدامها إطلاقًا دون سن الثانية.
تقول فاليري كارسون، التي قادت إعداد التقرير، إن التوازن بين الحركة والنوم والشاشة مهم للنمو في السنوات الأولى، وإن هذه الفئة العمرية نالت اهتمامًا أقل من سن المدرسة. والبيانات كندية، لكن الإرشادات نفسها مرجع مفيد لأي أسرة.
راجع عادات طفلك اليومية في النوم والحركة والشاشة، وابدأ بتقليل وقت الشاشة تدريجيًا واستبدله باللعب مع الأهل. وإذا كان الجو الحار يحدّ من اللعب في الخارج، فاختر ألعابًا نشيطة داخل البيت.
استشر طبيب الأطفال إذا كانت لديك مخاوف بشأن نوم طفلك أو نموه أو نشاطه.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

