تعلّم إدارة المشاعر قد يساعد المراهقين على تثبيت الوزن بعد الحمية
دراسة سريرية عشوائية تشير إلى أن إضافة مهارات التعامل مع المشاعر إلى برنامج وزن عائلي قلّلت استعادة الوزن لاحقًا.

- دراسة على 166 مراهقًا ووالديهم: الفريقان فقدا وزنًا خلال ستة أشهر.
- من تعلّموا إدارة المشاعر استعادوا وزنًا أقل في السنة التالية.
- النتيجة من دراسة واحدة، ولا تغني عن إشراف الطبيب.
أجرى باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو دراسة سريرية عشوائية على 166 مراهقًا وأحد والديهم، ونُشرت نتائجها في مجلة «جاما نتورك أوبن» بحسب موقع «ميديكال إكسبريس».
تلقّت مجموعة برنامجًا عائليًا يركّز على الأكل الصحي والنشاط البدني وتغيير السلوك. وتلقّت المجموعة الأخرى البرنامج نفسه مع مهارات إضافية لفهم المشاعر والتعامل معها.
ماذا وجدت الدراسة؟
فقد المراهقون في المجموعتين وزنًا خلال البرنامج الذي استمر ستة أشهر. لكن الذين تعلّموا إدارة مشاعرهم استعادوا وزنًا أقل بوضوح خلال السنة التالية.
يوضح الباحثون أن العلاج العائلي المعتاد قد يضعف أثره عند دخول الطفل سن المراهقة. فالمراهق يصبح أكثر استقلالًا، وتتغير حياته العاطفية والاجتماعية. والمشاعر قد تؤثر في الأكل والحركة، بينما لا يعلّم العلاج المعتاد استراتيجيات خاصة لها. واستعار البرنامج المعزَّز مهارات من العلاج السلوكي الجدلي ومن العلاج المتمركز حول العاطفة.
قالت البروفيسورة كيري بوتيل، من الجامعة نفسها، إن العلاج يجب أن يتطور مع المراهق. وأشارت إلى أن 43% من المراهقين في الولايات المتحدة يعانون زيادة الوزن أو السمنة.
الحفاظ على وزن المراهق لا يعتمد على الغذاء والحركة وحدهما، فالمشاعر جزء مهم من الصورة. يمكن للأهل دعم ابنهم بالحوار الهادئ بعيدًا عن اللوم أو التعليق على شكله. ويُفضّل أن يتم أي برنامج لخفض الوزن بإشراف فريق طبي مختص.
إذا كان وزن ابنك المراهق مصدر قلق، أو لاحظت أن الأكل يرتبط بضيق نفسي أو حزن، فاستشر طبيب الأطفال أو أخصائيًا نفسيًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


