خدمة دعم لأمهات الجدد تحذّر: إغلاقها قد يترك بعضهن وحيدات
جمعية بريطانية تخشى أن يؤدي تراجع التمويل إلى فقدان أمهات يعانين اكتئاب ما بعد الولادة مكانًا آمنًا للحديث.

- جمعية بريطانية تخشى فقدان لقاءاتها الحضورية لدعم الأمهات بسبب التمويل.
- الحديث الصريح عن الأفكار الانتحارية قد يحمي، بحسب مديرة الجمعية.
- الدعم من أمهات أخريات يخفف العزلة بعد الولادة.
نقلت هيئة الإذاعة البريطانية قصة جمعية صغيرة في مقاطعة كمبريا شمال إنكلترا تدعم أمهات يعانين صعوبات نفسية بعد الولادة. هذه قصة محلية، لكنها تلمس تجربة تعرفها أمهات كثيرات في كل مكان.
تقول مديرة الجمعية إنها «مرعوبة» من أن يضيع على أمهات لديهن أفكار انتحارية ملجأ يلجأن إليه. فقد تضطر الجمعية بسبب ضغوط التمويل إلى إيقاف اللقاءات الحضورية والاكتفاء بالإنترنت. وبحسبها، ساعدت الجمعية أكثر من ألف أسرة منذ تأسيسها عام 2015.
لماذا يهمّ اللقاء وجهًا لوجه؟
تقول المديرة إن الحديث عن الأفكار الانتحارية قد يكون عاملًا وقائيًا. أما إذا غاب المكان الآمن لهذا الحديث، فلا يُعرف إلى أين تتجه الأم.
وتصف أم شابة أمومتها بأنها رائعة، لكنها مرهقة ومربكة أحيانًا. وتقول إن اللقاءات تخفّف عزلتها وتمنحها ثقة، وتساعدها على الخروج وطلب المساعدة حين يشتد عليها الاكتئاب والقلق. وتذكر الجمعية أن الأمهات الأصغر سنًا أكثر عرضة بنسبة 40% لصعوبات نفسية حول الولادة، وهذه معلومة تنسبها الجمعية إلى نفسها.
هذه شهادات من الجمعية ومن أمهات حضرن لقاءاتها، وليست دراسة علمية.
الإرهاق والحزن والقلق بعد الولادة أمور يمر بها كثير من الأمهات، وطلب المساعدة ليس ضعفًا. تحدثي إلى شريك حياتك أو أسرتك أو أم تثقين بها، وابحثي عن مجموعة دعم قريبة منك، حضورية أو عبر الإنترنت.
إذا راودتك أفكار بإيذاء نفسك أو لم تعودي قادرة على العناية بنفسك أو بطفلك، فاطلبي مساعدة طبية عاجلة أو توجّهي إلى أقرب طوارئ فورًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



