طلب الدعم النفسي ليس ضعفًا: جدل حول تصريح لاعب
جمعية تُعنى بالصحة النفسية للرجال تعرض لقاء لاعب كرة قدم وصف العلاج النفسي بالضعف.

- جمعية صحة نفسية للرجال عرضت لقاء لاعب وصف العلاج النفسي بالضعف.
- زوجة اللاعب قالت إنها تشجعه على طلب العلاج، وإن الحديث عن المشاعر ليس ضعفًا.
- الخبر يسلّط الضوء على وصمة طلب الدعم النفسي عند الرجال.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، عرضت جمعية «شبكة عمل الرجال» لقاء لاعب كرة القدم جيمس ماكلين، لاعب ديري سيتي. جاء العرض بعد حوار صحفي قال فيه إنه لم يجرّب العلاج النفسي قط، لأنه يراه «ضعفًا» بالنسبة للرجل.
ردود الفعل
قال ممثل الجمعية، مايكل لينش، إنها ترحب بلقاء اللاعب لمناقشة أهمية تشجيع الرجال على طلب الدعم حين يحتاجون إليه. وذكر التقرير أن النادي نأى بنفسه عن آراء اللاعب ووافق على لقاء الجمعية.
وردّت زوجته إيرين على مواقع التواصل، فقالت إنها لا تتفق مع رأيه، وإنها تشجّعه بقوة على طلب العلاج. وأضافت أنها تعمل على أن يدرك أن الحديث عن المشاعر ليس علامة ضعف.
ما وراء الخبر
الخبر عن شخص بعينه، لكنه يذكّر بفكرة شائعة: أن طلب المساعدة النفسية يعني الضعف. وهذه فكرة تمنع بعض الرجال من التحدث عن التوتر أو القلق أو الغضب، وهي تحديدًا ما تحاول الجمعية معالجته.
الحديث مع مختص عن التوتر أو القلق أو الغضب خطوة مسؤولة، وليس عيبًا. وإن لاحظت أن أحد المقربين يتجنب الحديث عن مشاعره، فافتح معه الموضوع بهدوء ودون لوم.
إذا كان التوتر أو القلق أو الغضب يؤثر في نومك أو عملك أو علاقاتك، فاستشر طبيبًا أو مختصًا نفسيًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



