غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالخميس، 22 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ ساعة
ابتسامتك
نزيف اللثة عند التفريش ليس طبيعياً؛ راجع طبيب الأسنانزيارة طبيب الأسنان كل ستة أشهر تكشف التسوس مبكراًلا تفرّش مباشرة بعد الحمضيات؛ انتظر نصف ساعة لحماية الميناالتدخين يصبغ الأسنان ويضاعف خطر أمراض اللثةفرّش أسنانك مرتين يومياً لدقيقتين بمعجون يحتوي على الفلورايدالخيط أو الفرشاة بين الأسنان مرة يومياً تصل إلى ما لا تصله الفرشاةغيّر فرشاة أسنانك كل ثلاثة أشهر أو عند تفرّق شعيراتهاقلّل السكريات والمشروبات الغازية بين الوجبات
أبحاث ودراساتساينس دايلي· منذ يومين

دراسة على الفئران: حماية خلايا الدماغ من ألزهايمر دون إزالة بروتين تاو

باحثون أميركيون يجدون في الفئران طريقة لإبطاء تلف الدماغ عبر كبح استجابة مناعية ضارة، من دون التخلص من تراكمات تاو.

الصورة: ScienceDaily
باختصار
  • الدراسة أُجريت على الفئران فقط، ولم تُختبر على مرضى.
  • حجب دخول الخلايا المناعية إلى الدماغ حفظ نحو 40% أكثر من نسيج مناطق الذاكرة وحسّن الأداء في اختبار الذاكرة.
  • التحسن حدث دون تغيير في كمية بروتين تاو، ما يفتح بابًا لأفكار علاجية جديدة.

بحسب موقع «ساينس دايلي» الذي عرض الدراسة، توصل باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس إلى طريقة واعدة لحماية الدماغ من التلف المرتبط بألزهايمر. لكن النتائج جاءت من تجارب على الفئران فقط.

ما الذي فعله الباحثون؟

في هذه الأمراض تتراكم عقد من بروتين اسمه «تاو» داخل الدماغ، ثم تبدأ الخلايا العصبية المجاورة بالموت. وتشير أدلة متزايدة إلى أن البروتين نفسه قد لا يكون المسؤول الأكبر عن الضرر، وأن رد فعل جهاز المناعة تجاهه يلعب دورًا كبيرًا في فقدان خلايا الدماغ والذاكرة والاستقلالية.

استخدم الفريق جسمًا مضادًا لحجب بروتين يساعد الخلايا المناعية التائية على دخول الدماغ، وذلك في فئران لديها تراكم لتاو يشبه ما يحدث في ألزهايمر. وبعد عدة أشهر من العلاج انخفض عدد الخلايا التائية داخل الدماغ إلى نحو النصف.

ماذا كانت النتائج؟

مقارنةً بالفئران غير المعالجة، احتفظت الفئران المعالجة بنحو 40% أكثر من النسيج في مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة، وأدت أداءً أفضل في اختبار للذاكرة. وحدث ذلك رغم أن كمية تاو المتراكمة لم تتغير. ونُشرت النتائج في مجلة «نيورون» في 28 سبتمبر.

لماذا يهم الأمر؟

تركز علاجات ألزهايمر الحالية على إزالة بروتين آخر هو الأميلويد. ووفق المصدر، يبطئ دواءان معتمدان التدهور الإدراكي، لكن لم يثبت أنهما يمنعان موت خلايا الدماغ، ولا يوجد علاج للأمراض التي يكون تاو سببها الأساسي. ويقول البروفيسور ديفيد هولتزمان، المشرف الأول على الدراسة، إنه لا يوجد حاليًا علاج يقلل فعليًا من تلف الخلايا العصبية، وإن هذا المسار يستحق المتابعة.

تبقى هذه مرحلة مبكرة جدًا. فالنتائج لم تُختبر على البشر بعد، وما ينجح في الفئران قد لا ينجح عند الإنسان.

ماذا يعني لك؟

هذه النتائج لا تغيّر ما يُنصح به اليوم، فهي بحث مبكر لم يصل إلى العلاج. إن كان في عائلتك مريض ألزهايمر، فاعتمد على خطة العلاج التي يضعها طبيبه، ولا تغيّر أي دواء من تلقاء نفسك.

متى تراجع الطبيب؟

راجع الطبيب إذا لاحظت تراجعًا مستمرًا في الذاكرة أو صعوبة في أداء المهام اليومية لديك أو لدى أحد أفراد أسرتك.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكي