الذكاء الاصطناعي يرصد خللًا في إصلاح الحمض النووي لسرطان المبيض
باحثون في لندن طوّروا نموذجًا يقرأ صور الأنسجة تحت المجهر ليكشف ضعف إصلاح الحمض النووي في الورم.

- نموذج ذكاء اصطناعي يقرأ صور أنسجة سرطان المبيض ليكشف خلل إصلاح الحمض النووي.
- النتائج واعدة لكنها بحثية، والأداة ليست متاحة للمريضات بعد.
- قد يسهّل مستقبلًا اختيار العلاج الأنسب بكلفة أقل.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، طوّر باحثون في كينغز كوليدج لندن نموذجًا للذكاء الاصطناعي يحلل صور أنسجة سرطان المبيض. يبحث النموذج عن علامات تدل على خلل في آليات إصلاح الحمض النووي داخل الخلايا السرطانية. ونُشرت النتائج في مجلة «نيتشر كومينيكيشنز».
ماذا درس الباحثون؟
ركزت الدراسة على نوع شرس من سرطان المبيض أو قناة فالوب. من أبرز سمات هذا النوع ما يُسمى «نقص إعادة التركيب المتماثل»، أي عجز الخلية عن إصلاح تلفها الجيني. وقد ينشأ هذا العجز عن طفرات في جينات مثل بي آر سي إيه1 وبي آر سي إيه2.
هذا الضعف قد يجعل الخلايا السرطانية أكثر تأثرًا ببعض العلاجات، ومنها العلاج الكيميائي القائم على البلاتين وفئة من الأدوية تُعرف بمثبطات إنزيم الإصلاح. لذلك يساعد اكتشافه الأطباء على اختيار العلاج الأنسب.
ما الجديد؟
الفحوص الحالية لهذا الخلل تتطلب تحليلًا جينيًا معقدًا. وهو مكلف ويستغرق وقتًا، ويصعب الوصول إليه في أماكن الرعاية محدودة الموارد. أما النموذج الجديد فلا ينظر إلى الحمض النووي، بل إلى صور رقمية عالية الدقة للأنسجة. وقد دُرّب على صور لمريضات عُرفت حالتهن مسبقًا بالتحليل الجيني، وأظهر دقة واعدة في تحديد الأورام المصابة بالخلل.
لكنه ما زال نتيجة بحثية، ولم يتحول بعد إلى فحص متاح للمريضات. وقالت الدكتورة هبة صيلم، قائدة الدراسة، إن الهدف أن يصبح الطب الدقيق للسرطان أسرع وأقل كلفة وأوسع انتشارًا.
هذه الدراسة لا تغيّر ما يُنصح به اليوم، فهي خطوة مبكرة نحو فحص أرخص وأسهل. إذا كنتِ أو قريبة لك تتعالجين من سرطان المبيض، فاسألي طبيبك عن الفحوص المتاحة وكيف تؤثر نتائجها في اختيار العلاج.
ناقشي مع طبيب الأورام خيارات الفحص الجيني والعلاج المناسبة لحالتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



