الذكاء الاصطناعي يحاول التنبؤ بمن سيستفيد من العلاج المناعي للسرطان
فريق بحثي يطور أداة تحلل المعلومات الجينية لمرضى السرطان لتقدير استجابتهم للعلاج المناعي قبل بدئه.

- فريق في جامعة بوهانغ طوّر تقنية ذكاء اصطناعي تتنبأ باستجابة مرضى السرطان للعلاج المناعي.
- الهدف توفير الوقت والتكلفة على من لن يستفيدوا، وتوجيههم مبكرًا إلى خيارات أخرى.
- لا تتوفر في الخبر معلومات عن دقة الأداة أو عن استخدامها الفعلي في العيادات.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، طور فريق بحثي في جامعة بوهانغ للعلوم والتقنية (بوستيك) تقنية ذكاء اصطناعي تحلل المعلومات الجينية لمرضى السرطان، بهدف التنبؤ مسبقًا بمن سيستجيب للعلاج المناعي. ونُشرت الدراسة في مجلة علمية متخصصة بالطب الرقمي.
لماذا يهم التنبؤ؟
العلاج المناعي يختلف عن العلاجات التقليدية التي تهاجم الورم مباشرة، فهو يساعد جهاز المناعة لدى المريض على محاربة السرطان. ومن مزاياه أن استجابته قد تدوم طويلًا. لكن عددًا كبيرًا من المرضى لا يستجيبون له، وقد يتحملون تكلفة علاج غير فعّال ويخسرون وقتًا ثمينًا كان يمكن أن يُستثمر في خيارات أخرى.
ما العقبة؟
تختلف البيئة المحيطة بالورم كثيرًا من مريض لآخر. ومن عواملها الخلايا الشائخة، وهي قد تكبح نشاط الخلايا المناعية، وقد شبّهها الباحثون بمثيري الشغب في ساحة معركة يعطلون تقدم القوات الصديقة. ويصعب على الأطباء تقييم هذه البيئة المعقدة لكل حالة على حدة، ولذلك يلجأ الباحثون إلى الذكاء الاصطناعي.
لكن الذكاء الاصطناعي يواجه مشكلة أيضًا: عدد المرضى قليل نسبيًا بينما المعلومات الجينية المطلوب تحليلها ضخمة. وفي هذه الحالة قد تصبح النماذج مفصّلة أكثر من اللازم على بيانات التدريب.
المقتطف المتاح من الخبر لا يذكر مدى دقة الأداة ولا عدد المرضى الذين اختُبرت عليهم، ولا يشير إلى استخدامها في المستشفيات. لذلك تُعد النتيجة بحثًا علميًا لا أداة جاهزة للاستخدام الطبي.
هذه الأداة ما زالت في إطار البحث، ولا تغني عن تقييم الفريق الطبي المعالج. إن كنت أو كان أحد أقاربك يتلقى علاجًا للسرطان، فاسأل الطبيب عن الخيارات المناسبة لحالتك ولا توقف أي علاج من تلقاء نفسك.
ناقش مع طبيب الأورام أي سؤال عن ملاءمة العلاج المناعي لحالتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



