مسار خلوي جديد قد يحمي خلايا الأنسولين من الموت
باحثون أميركيون حددوا آلية تدفع خلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين إلى التلف، وتجارب أولية تشير إلى إمكانية حمايتها.

- دراسة مخبرية على نماذج وخلايا بشرية، وليست تجربة على مرضى.
- تعطيل بروتينات معينة في المسار حمى خلايا بيتا من الإجهاد.
- لا يوجد علاج جديد متاح حالياً بناءً على هذه النتائج.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، حدد باحثون في كلية وايل كورنيل للطب مساراً داخل الخلايا يساهم في موت خلايا بيتا. هذه الخلايا في البنكرياس هي التي تنتج الأنسولين.
نُشرت النتائج في مجلة التحقيقات السريرية. وأجرى الفريق تجارب على نماذج مخبرية وعلى خلايا بنكرياس بشرية. ووجد أن تعطيل بعض البروتينات في هذا المسار ساعد على حماية الخلايا من الإجهاد الزائد.
لماذا تتعب هذه الخلايا؟
في السكري من النوع الثاني تقلّ استجابة خلايا الجسم للأنسولين، فتضطر خلايا بيتا إلى إنتاج المزيد منه. ومع مرور الوقت قد تضعف بعض هذه الخلايا وقد يموت بعضها، فيزداد نقص الأنسولين.
قالت الدكتورة لورا ألونسو، المشرفة الرئيسة على الدراسة، إن الهدف كان فهم المسارات التي تؤدي إلى موت الخلايا المرهقة. وفي تجربة على فئران حُرمت خلاياها من بروتين يضبط هذا المسار، بدأت الخلايا تُفقد عند عمر أسبوعين، وأصيبت الفئران بالسكري عند عمر أربعة أسابيع.
ما الذي لم يثبت بعد؟
هذه نتائج مبكرة من المختبر ولم تُجرَّ على مرضى. ويرى الباحثون أنها قد تفتح استراتيجية جديدة للحفاظ على الخلايا المنظِّمة لسكر الدم، وربما لعلاج السكري من النوع الثاني مستقبلاً.
الخبر واعد لكنه ما زال في بدايته، ولا يغيّر شيئاً في علاج السكري اليوم. حافظ على خطتك العلاجية ومتابعتك الدورية، وواصل الغذاء المتوازن والحركة. لا توقف دواءً ولا تغيّره دون استشارة طبيبك.
راجع طبيبك إذا كنت تعاني من العطش الشديد أو كثرة التبول أو التعب غير المبرر، أو إذا كان سكر الدم لديك غير منضبط.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



