أربع دقائق يومياً من تمارين القوة قد تفيد كبار السن
دراسة أميركية تشير إلى أن روتيناً قصيراً من تمارين المقاومة حسّن القوة والتوازن لدى من تجاوزوا الخامسة والستين.

- دراسة أميركية: أربع دقائق يومياً من تمارين القوة حسّنت القوة والتوازن بعد 12 أسبوعاً.
- أقل من واحد من كل خمسة من كبار السن يمارس تمارين تقوية العضلات بالقدر الموصى به.
- النتائج من دراسة واحدة، ولا تغني عن نصيحة الطبيب.
بحسب موقع «ساينس ديلي»، أجرى باحثون في كلية الطب بجامعة ولاية بنسلفانيا دراسة نُشرت في مجلة «بلوس وان». خلصت الدراسة إلى أن أربع دقائق فقط من تمارين القوة يومياً قد تحسّن القوة والتوازن والحركة لدى كبار السن.
ماذا لاحظ الباحثون؟
بعد 12 أسبوعاً، ظهرت لدى المشاركين، وكلهم في عمر 65 عاماً فأكثر، تحسنات ملحوظة في التوازن وقوة الساقين. تحسنت أيضاً قدرتهم على النهوض من الكرسي. وهذه عوامل مهمة للاستقلالية في الحياة اليومية ولتقليل خطر السقوط.
يقول الدكتور كريستوفر سكياماننا، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن الجسم مصمم ليتحسن بسرعة، وإن تكرار حركات قليلة بانتظام قد يعطي فائدة كبيرة. ويضيف أن على الإنسان أن يفكر فيما يريد أن يستطيع فعله ويتدرب عليه.
لماذا يهم الأمر؟
وفق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية، تُعد الإصابات غير المقصودة، ومنها السقوط، من الأسباب الرئيسية للوفاة بين من بلغوا 65 عاماً فأكثر. ومع ذلك، أقل من واحد من كل خمسة من كبار السن يحقق التوصية بأداء تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعياً على الأقل. ومن العقبات المعروفة الشعور بعدم الارتياح وضيق الوقت وصعوبة البرامج التقليدية.
هذه نتائج دراسة واحدة، والنص المتاح لا يذكر عدد المشاركين ولا تفاصيل التمارين. لذلك تبقى الفكرة مشجعة لكنها لا تغني عن استشارة الطبيب.
إذا كنت في الخامسة والستين أو أكثر، فقد لا تحتاج إلى حصص طويلة لتبدأ، فالقليل المنتظم مفيد. اسأل طبيبك أو أخصائي العلاج الطبيعي عن التمارين المناسبة لحالتك قبل البدء، خاصة إن كنت تعاني مرضاً مزمناً.
راجع الطبيب قبل بدء أي برنامج تمارين إذا كنت تعاني دواراً أو ألماً في الصدر أو أمراضاً مزمنة، أو سقطت من قبل.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



