تقليل تلف نواة خلايا القلب يحسّن بقاء الفئران
دراسة على الفئران تفتح بابًا لفهم مرض وراثي في عضلة القلب، لكنها لا تزال في مرحلة مبكرة.

- دراسة على الفئران وليست على البشر.
- تقليل تلف نواة خلايا القلب حسّن الوظيفة والبقاء.
- النتائج تساعد على فهم المرض وقد تمهّد لعلاجات مستقبلية.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، وجد باحثون بقيادة جامعة كورنيل أن تقليل الضرر الذي يصيب نوى خلايا عضلة القلب حسّن وظيفة القلب وأطال بقاء فئران مصابة بشكل من أمراض القلب الوراثية.
المرض المدروس هو اعتلال عضلة القلب التوسعي الناتج عن طفرات في جين يُنتج بروتينات تحافظ على سلامة نواة الخلية. ويؤدي هذا المرض إلى فشل القلب والموت القلبي المفاجئ.
ماذا حدث في الفئران؟
أزال الباحثون هذا الجين من خلايا عضلة القلب لدى الفئران، فظهرت علامات تمزق في نوى بعض الخلايا. وأطلق هذا التمزق استجابة التهابية تشبه ردّ فعل الجسم على العدوى، رغم عدم وجود فيروس. ومع الوقت أدى ذلك إلى تندّب نسيج القلب وضعف قدرته على الضخ.
لتقليل تلف النواة استخدم الفريق بروتيناً مُهندَساً يعطّل بنية تنقل القوى الميكانيكية من الخلية إلى نواتها. ويقول الباحث المشرف على الدراسة إن العلماء يعرفون أن الطفرات تسبب المرض، لكنهم لم يفهموا بعدُ آلية حدوثه على مستوى الخلية بالكامل.
نُشرت النتائج في دورية علمية محكمة. وهي نتائج على الفئران فقط، ولم تُختبر على البشر بعد.
هذه النتائج لا تغيّر علاج أحد اليوم، فهي خطوة مبكرة في البحث العلمي. إذا كان في عائلتك مرض وراثي في القلب أو فشل قلب مبكر، فالأفضل أن تناقش ذلك مع طبيب قلب.
راجع طبيب القلب إذا كان لديك تشخيص بمرض وراثي في عضلة القلب أو تاريخ عائلي لفشل القلب.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



