دواء تجريبي قد يحمي الغدد اللعابية من أضرار الإشعاع
دراسة على الفئران تفتح بابًا لمنع جفاف الفم الذي يرافق العلاج الإشعاعي للسرطان.

- دراسة على الفئران فقط، والنتائج أولية.
- الدواء حافظ على إنتاج اللعاب بعد الإشعاع في الفئران.
- الهدف البعيد هو الوقاية من جفاف الفم المزمن بعد علاج السرطان.
أعلن باحثون في جامعة ميسوري الأميركية نتائج مشجعة في حماية الغدد المنتجة للَّعاب من أضرار العلاج الإشعاعي، بحسب موقع «ميديكال إكسبرس». لكن النتائج ما زالت مبكرة، لأنها جاءت من تجربة على فئران.
المشكلة: جفاف الفم بعد الإشعاع
قد يُتلف الإشعاع الغدد اللعابية، فيقل اللعاب. وهذا يجعل الأكل والبلع والنوم والعناية بنظافة الفم أصعب. ويقول الباحثون إن جفاف الفم قد يستمر طويلًا بعد انتهاء علاج السرطان.
كيف جاءت الفكرة؟
يعرف الباحثون أن الإشعاع قد يسبب تراكم كمية زائدة من الكولاجين في الغدد اللعابية، فتتيبس وتتضرر ويتوقف إنتاج اللعاب. ولأن النحاس يشارك في تكوين الكولاجين، افترضوا أن دواءً يقلل النحاس المتاح للعمليات الحيوية قد يخفف هذا التراكم.
ماذا وجدت الدراسة؟
أعطى الفريق الفئران الدواء في ماء الشرب لمدة سبعة أيام قبل العلاج الإشعاعي وسبعة أيام بعده. وحافظت الفئران المعالجة على إنتاج اللعاب بعد الإشعاع. وتشير النتيجة إلى أن الدواء قد يحمي الغدد، لكن الدراسة لم تُجرَ على بشر، ولا يمكن الآن الجزم بأنه سينفع المرضى أو بأنه آمن لهم.
هذه النتائج لا تغيّر ما يُنصح به المرضى اليوم، ولا يوجد دواء يمكن طلبه أو تجربته بناءً عليها. إذا كنت تتلقى علاجًا إشعاعيًا، فاسأل فريقك الطبي عن طرق الوقاية من جفاف الفم والعناية بالأسنان خلال العلاج وبعده.
راجع طبيبك أو طبيب الأسنان إذا ظهر جفاف مستمر في الفم أو صعوبة في البلع أو الأكل بعد العلاج الإشعاعي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



