دراستان: الأيام الحارة ترتبط بانخفاض المواليد في فرنسا وإيطاليا
ربطت دراستان أوروبيتان بين ارتفاع الحرارة وتراجع عدد الولادات بعد تسعة إلى عشرة أشهر.

- كل يوم حار (25 درجة فأكثر) ارتبط بنحو 360 ولادة أقل في فرنسا و192 في إيطاليا.
- الانخفاض يظهر بعد 9 إلى 10 أشهر، والتفسير المرجّح هو انخفاض الحمل.
- النتائج ارتباط وليست إثباتًا للسبب، والدراستان أوروبيتان.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس» ومقال في «ذا كونفرسيشن»، وجدت دراستان أن الطقس الحار يرتبط بعدد أقل من المواليد في فرنسا وإيطاليا. وهذه نتائج رصدية تُظهر ارتباطًا، ولا تثبت أن الحرارة وحدها هي السبب.
كل يوم بلغ متوسط حرارته 25 درجة مئوية أو أكثر ارتبط بنحو 360 ولادة أقل في فرنسا، ونحو 192 ولادة أقل في إيطاليا. ويظهر الانخفاض بعد تسعة إلى عشرة أشهر من التعرض للحر، وهذا يشير إلى انخفاض الحمل في الأشهر الدافئة.
ما التفسير؟
يرى الباحثون أن الحر قد يضر بالصحة الإنجابية لدى الرجال والنساء، وقد يغيّر أيضًا سلوك الناس الجنسي. ويرون أن التفسيرين واردان.
وكانت دراسات سابقة في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وإسبانيا وأوروبا عمومًا قد وجدت صلة مشابهة. وأظهرت دراستان أقدم في الولايات المتحدة والمجر أن بعض المواليد المفقودة عُوّضت لاحقًا. أما الدراستان الجديدتان فلم تجدا ذلك، فقد تكون بعض الولادات ضاعت نهائيًا.
وتعاني الدولتان أصلًا من تراجع الخصوبة. فقد انخفضت المواليد في فرنسا 22% بين 2010 و2025 بحسب المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية. وأوروبا أسرع قارات العالم احترارًا بحسب علماء المناخ.
الدراستان أجريتا في أوروبا، ولا يمكن تعميم نتائجهما مباشرة على بلداننا. لكن صيفنا الحار سبب كافٍ لحماية الجسم من الحر بالإكثار من السوائل والابتعاد عن الشمس وقت الذروة. ولا داعي لأي قلق خاص إن كنتم تخططون للإنجاب.
إذا تأخر الحمل أو كانت لديك أسئلة عن الخصوبة، فاستشر طبيبك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



