بدأت دواءً لإنقاص الوزن؟ هكذا تحمي تغذيتك
تساعد أدوية مثل أوزمبيك ومونجارو على ضبط السكري والسمنة، لكن قلة الطعام قد تُحدث نقصاً في العناصر الغذائية.

- الأدوية فعالة في السكري والسمنة وتُحقن أسبوعياً.
- الغثيان أشيع أعراضها، ويليه الإسهال والقيء وعسر الهضم والإمساك.
- قلة الطعام قد تسبب نقصاً غذائياً، فالتغذية تحتاج متابعة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، يستخدم نحو نصف مليون أسترالي أدوية الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 لعلاج السكري. والعدد أكبر بكثير إذا أضفنا من يستخدمونها للسمنة والحالات المرتبطة بالوزن.
كيف تعمل هذه الأدوية؟
يفرز الجسم عند الأكل هرمونات تنظم الشهية، لكنها تبقى نشطة دقائق قليلة فقط. أما هذه الأدوية، ومنها سيماغلوتايد (أوزمبيك وويغوفي) وتيرزيباتايد (مونجارو)، فمعدّلة لتقاوم التكسّر. لذلك يكفي حقنها مرة في الأسبوع.
ما حجم فقدان الوزن؟
في دراسات استمرت أكثر من سنة، فقد المشاركون بين 9.5% و14.8% من وزنهم الأولي في المتوسط مقارنة بالدواء الوهمي، بحسب الدواء والجرعة. وذكر المقال أن الصحة وجودة الحياة تتحسنان عندما يتجاوز فقدان الوزن 5%. لكن الجرعات الأعلى قد تكون أصعب تحملاً وأكثر أعراضاً جانبية.
الأعراض الجانبية والتغذية
كان الغثيان أكثر الأعراض شيوعاً في مراجعة شملت أكثر من 33 ألف شخص. وفي مراجعة أخرى لـ48 دراسة، أبلغ 21% عن غثيان، و10% عن إسهال، و9% عن قيء، و9% عن عسر هضم، و8% عن إمساك. ومع انخفاض كمية الطعام قد يحدث نقص في بعض العناصر الغذائية.
إن كنت تستخدم أحد هذه الأدوية، فاحرص على أن يبقى طعامك متنوعاً ومتوازناً رغم قلة الكمية. ناقش مع طبيبك أو أخصائي التغذية خطتك الغذائية، ولا تغيّر الدواء أو تتوقف عنه من تلقاء نفسك. وهذا يهم من يعيشون في دول ينتشر فيها السكري والسمنة.
راجع طبيبك إذا استمرت الأعراض الهضمية أو اشتدت، أو إذا صار طعامك قليلاً جداً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



