دراسة على الفئران تربط الغذاء الدسم بتراجع وظائف الدماغ
باحثون يابانيون يكشفون مساراً جزيئياً قد يفسّر كيف يضعف الغذاء الغني بالدهون الاتصال بين الخلايا العصبية.

- دراسة على الفئران تربط الغذاء الدسم بانخفاض بروتين مهم لوظيفة الدماغ.
- استعادة مستوى البروتين حسّنت الأداء الإدراكي لدى الفئران، ولم تُجرَّب النتيجة على البشر.
- الأبحاث السابقة تربط الغذاء الغني بالسعرات بالسمنة والسكري وضعف الإدراك.
أجرى باحثون في معهد طوكيو للعلوم في اليابان دراسة على الفئران لفهم كيف يؤثر الغذاء الغني بالدهون في الدماغ. ونشرت النتائج في مجلة علمية متخصصة في الطب النفسي، بحسب موقع «ميديكال إكسبرس».
ماذا وجد الباحثون؟
لاحظ الفريق أن هذا النوع من الغذاء خفّض مستوى بروتين نووي ينظّم طريقة قراءة الجينات. وحين اضطرب عمل هذا البروتين، تأثرت جينات مهمة لوظيفة نقاط التشابك العصبي، أي مواضع التواصل بين الخلايا العصبية. وارتبط ذلك بخلل في هذه النقاط وبضعف في القدرات الإدراكية لدى الفئران.
وعندما عالج الباحثون الفئران بطريقتين لاستعادة مستوى هذا البروتين، تحسّنت وظائف التشابك العصبي والأداء الإدراكي لديها. ويرى الفريق أن هذا المسار قد يصبح هدفاً علاجياً مستقبلاً.
كيف نقرأ النتيجة؟
هذه دراسة على الفئران، وما زال العمل في مرحلته المخبرية المبكرة. لا يمكن اعتبار النتائج دليلاً على ما يحدث في الإنسان، ولا توجد بعد علاجات مبنية عليها. لكن المعروف أن الأغذية الغنية بالسعرات تسهم في السمنة والسكري، وأن أبحاثاً سابقة ربطتها بضعف الأداء الإدراكي وبزيادة خطر أمراض مثل ألزهايمر.
لا تغيّر هذه الدراسة وحدها التوصيات الغذائية، لكنها تتفق مع النصيحة المعروفة بالحد من الدهون والسعرات الزائدة. وهذا يهم من يعانون السمنة أو السكري، وهما مصدر قلق صحي في كثير من الدول العربية. اجعل غذاءك متوازناً، وناقش مع طبيبك أو اختصاصي التغذية ما يناسب حالتك.
راجع الطبيب إذا لاحظت تراجعاً مستمراً في الذاكرة أو التركيز، أو كنت تعاني السمنة أو السكري وتحتاج إلى خطة غذائية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



