دراسة: منقّيات الهواء في غرف العمليات لا تقلل العدوى
تحليل لأكثر من 110 آلاف عملية جراحية لم يجد فرقًا في العدوى أو المضاعفات أو الوفيات عند تشغيل أنظمة تنقية الهواء.

- أكثر من 110 آلاف عملية في 68 غرفة لم تُظهر فائدة لتنقية الهواء في خفض العدوى.
- أصيب نحو 1% إلى 3% من المرضى بعدوى موضع الجراحة بحسب المراكز الأميركية.
- يوصي الباحثون بالتركيز على منع تلوّث الجرح مباشرة.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، لم تقلّل أنظمة تنقية الهواء وتعقيمه المتقدمة في غرف العمليات من عدوى مكان الجراحة. ونُشرت النتائج في مجلة «أنستيزيولوجي»، وشملت أكثر من 110 آلاف عملية.
كيف أُجريت الدراسة؟
ركّب الباحثون جهازين لتنقية الهواء في كل غرفة من 68 غرفة عمليات، وعلى مدى عدة سنوات، وكل مرة لمدة أربعة أسابيع. في 34 غرفة كانت الأجهزة تعمل فعلًا وتنقّي الهواء وتزيل البكتيريا وغيرها من الملوثات. وفي بقية الغرف كانت أجهزة مماثلة في الشكل والصوت لكنها غير فعّالة. بعد أربعة أسابيع تبادلت المجموعتان الأجهزة. ولم يعرف المرضى ولا الفرق الطبية أي غرفة فيها أجهزة فعّالة.
ماذا كانت النتيجة؟
لم يجد الباحثون فرقًا في المضاعفات المرتبطة بالعدوى بين فترات تشغيل الأجهزة وفترات تعطيلها. ولا في المضاعفات بعد الجراحة أو الوفيات. ويرى الباحثون أن البكتيريا المحمولة في الهواء قد لا تكون مصدرًا رئيسيًا لهذه العدوى في غرف العمليات الحديثة.
تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية إلى أن نحو 1% إلى 3% من المرضى يصابون بعدوى في موضع الجراحة، وتزيد النسبة في بعض العمليات مثل جراحة القولون والمستقيم. وقال البروفيسور دانيال سيسلر إن أسباب هذه العدوى ليست مفهومة جيدًا، وإن على المستشفيات أن تركّز على منع تلوّث الجرح مباشرة.
لا داعي للقلق إذا لم تكن غرفة العمليات في مستشفاك مزوّدة بأجهزة تنقية متقدمة، فالدراسة لم تجد أنها تحمي من العدوى. الأهم هو اتباع تعليمات الفريق الطبي في العناية بالجرح قبل العملية وبعدها. ويمكنك أن تسأل مستشفاك عن إجراءات الوقاية من العدوى.
تواصل مع طبيبك إذا لاحظت بعد الجراحة أي تغيّر مقلق في الجرح أو شعرت بأن حالتك لا تتحسن كما ينبغي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



