ملايين الأطفال لم يتلقوا أي لقاح: الخرائط قد تدلّ عليهم
يقدّر المقال أن نحو 13.5 مليون طفل في العالم لم يتلقوا أي لقاح قط، ويعرض كيف تساعد الخرائط الصحية على الوصول إليهم.

- نحو 13.5 مليون طفل في العالم لم يتلقوا أي لقاح، بحسب المقال.
- الأرقام الوطنية المرتفعة قد تخفي مناطق تتأخر فيها اللقاحات كثيرًا.
- يرى الباحثون أن الوصول إلى هؤلاء الأطفال يحتاج إلى بيانات أكمل وأدوات بيد من هم أقرب إلى الأطفال.
بحسب مقال نشره موقع «ميديكال إكسبرس» نقلًا عن «ذا كونفرسيشن»، لم يتلقَّ نحو 13.5 مليون طفل في العالم أي لقاح على الإطلاق. يسمّيهم الخبراء «أطفال الجرعة الصفرية».
الوصول إلى هؤلاء الأطفال في صميم «أجندة التحصين 2030»، وهي مبادرة عالمية تريد أن يحصل كل إنسان على اللقاحات التي يحتاج إليها. وبنى تحالف اللقاحات العالمي استراتيجيته حول العثور عليهم.
لماذا الخرائط؟
يرى كاتبو المقال أن البداية هي معرفة أماكن وجود هؤلاء الأطفال. ويقوم ذلك على فكرة جغرافية بسيطة: الأماكن المتجاورة تتشابه غالبًا. فإذا عرفنا شيئًا عن منطقة ما، أمكن أن نقدّر الوضع في المناطق القريبة منها التي لم تصلها المسوح.
راجع الباحثون في دراسة حديثة 102 دراسة أُجريت في 68 دولة منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل من الشريحة الدنيا. وتضم هذه الدول، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية واليونيسف، أكثر من 80% من أطفال الجرعة الصفرية في العالم. ووجدوا أن الأساليب الجغرافية تُستخدم في نمذجة التغطية باللقاحات، لكن القليل منها يركّز على هؤلاء الأطفال تحديدًا.
المتوسط الوطني قد يخفي الجيوب
قد تبدو التغطية الوطنية مرتفعة وتخفي مناطق صغيرة متأخرة. ففي كينيا، بحسب مسح وطني للسكان والصحة عام 2022، كانت نسبة أطفال الجرعة الصفرية بين عمر 12 و23 شهرًا 2.1% فقط على مستوى البلاد. لكن في مقاطعتين تجاوزت النسبة 36%.
المقال لا يتناول الدول العربية، لكن فكرته تنطبق على كل بلد: المتوسط العام لا يعني أن كل طفل محمي. راجع بطاقة تطعيم طفلك مع طبيب الأطفال أو مركز الرعاية الصحية الأولية، واسأل عن أي لقاح فاتك.
إذا لم تكن متأكدًا من اكتمال لقاحات طفلك أو فقدت بطاقة التطعيم، فراجع مركزًا صحيًا أو طبيب الأطفال.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



