لقاح كورونا المبكر والعادل كان سينقذ ملايين الأرواح
تقدير نمذجة يرى أن التأخر في توزيع اللقاحات كلّف العالم أكثر من ثمانية ملايين حياة، وأغلبها في دول الدخل المتوسط المنخفض.

- تقدير نمذجة: بدء الطرح بعد مئة يوم من فك الشفرة الجينية للفيروس كان سينقذ أكثر من 8 ملايين شخص.
- الاستثمار في التصنيع والنظم الصحية كان سينقذ ثلاثة ملايين آخرين.
- الباحثون يطالبون بقواعد عادلة لتقاسم اللقاحات قبل أي جائحة جديدة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، لو بدأ طرح لقاحات كورونا عالمياً بعد مئة يوم من فك الشفرة الجينية للفيروس، لأمكن إنقاذ أكثر من 8 ملايين شخص بحلول نهاية عام 2021. وكان معظمهم سيكونون في دول الدخل المتوسط المنخفض.
جاء هذا التقدير في ورقة سياسات صدرت عن معهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة. شارك في كتابتها باحثون من جامعات ومراكز بحثية في بريطانيا والهند واليابان، ومن مركز أمراض الكبد في الشرق الأوسط.
ما حدود هذا الرقم؟
يستند الرقم إلى دراسة نمذجة استعرضتها الورقة، وهو تقدير وليس حصيلة فعلية. وتفترض النمذجة أن إجراءات الصحة العامة سارت كما سارت تاريخياً. وكانت البداية المبكرة ستتيح الوصول إلى تغطية عالية باللقاح قبل انتشار المتحور دلتا.
تؤكد الورقة أن السرعة وحدها لا تكفي. فالاستثمار الموازي في تصنيع اللقاحات وفي البنية التحتية للنظم الصحية كان يمكن أن ينقذ ثلاثة ملايين شخص إضافي.
ما الذي يقترحه الباحثون؟
يقترح الباحثون إطار «العدالة منذ التصميم». وهو يربط تطوير اللقاح بالتمويل والشراء والتصنيع والتوزيع والتطبيق ومراقبة السلامة والمساءلة. ويقدّم ست توصيات لتنفيذ اتفاقية منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح المعتمدة في مايو 2025، والتعديلات الجديدة على اللوائح الصحية الدولية السارية لمعظم الدول منذ سبتمبر 2025. ويدعو الباحثون إلى الاتفاق على قواعد عادلة لتقاسم اللقاحات قبل الجائحة القادمة، لا أثناءها.
هذه ورقة سياسات وتقديرات نمذجة، لا توصية طبية مباشرة للأفراد. ومع ذلك تذكّرنا بأهمية الجاهزية الصحية والتعاون بين الدول، وهو أمر يهم المنطقة العربية بدولها المتفاوتة في مستويات الدخل. ويبقى الأفضل أن تتابع لقاحاتك الموصى بها عبر وزارة الصحة في بلدك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



