تحقيق بريطاني: إخفاقات حكومية سهّلت انتشار كوفيد في دور الرعاية
التقرير السادس للجنة التحقيق يرى أن حماية كبار السن في دور الرعاية جاءت متأخرة وغير كافية.

- التقرير يرى أن الحماية جاءت متأخرة، مع نقص في معدات الوقاية والفحوص والتخطيط.
- أكثر من 43 ألف وفاة مرتبطة بكوفيد سُجلت في دور الرعاية البريطانية.
- تقييد الزيارات أضرّ بصحة المقيمين رغم أن خطر الزوار كان هامشيًا بحسب الأدلة.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، خلص تقرير لجنة التحقيق الرسمية في كوفيد إلى أن إخفاقات حكومية في قطاع الرعاية سمحت للفيروس بالانتشار «كالنار في الهشيم». وقال التقرير إن هذا القطاع بدا «كأنه فكرة لاحقة» في بداية الجائحة.
ما أبرز ما ورد؟
سُجلت أكثر من 43 ألف وفاة مرتبطة بكوفيد في دور الرعاية بين مارس 2020 ويوليو 2022. وكان نحو 1.5 مليون بالغ يقيمون في هذه الدور أو يتلقون الدعم في منازلهم عند بدء الجائحة. وانتقد التقرير نقص معدات الوقاية، واضطرار العاملين إلى حلول بديلة، ونقص الفحوص والتخطيط المسبق. ورأى أن قرار نقل مرضى المستشفيات إلى دور الرعاية كان مفهومًا، لكن الإرشادات لم توضح ضرورة عزلهم.
كما أشار إلى أن غياب الدعم المالي للعاملين صعّب عليهم التغيب عن العمل عند الإصابة. وقالت رئيسة اللجنة إن التركيز الأساسي كان على حماية المستشفيات.
الزيارات والرعاية
ذكر التقرير أن الأدلة بحلول سبتمبر 2020 أظهرت أن الزوار يشكلون خطرًا هامشيًا على العدوى. ومع ذلك لم تخفف دور رعاية كثيرة القيود، فتراجعت صحة المقيمين ورفاههم. ووصف التقرير تقييد الزيارات بأنه سبب ضررًا كبيرًا للمقيمين ولأحبّائهم، وحمّل دور الرعاية نفسها مسؤولية ذلك. وأشار كذلك إلى وجود أوامر عامة بعدم الإنعاش في بعض الدور، وهو أمر يعد غير قانوني.
تبيّن التجربة البريطانية أن كبار السن ومقدّمي الرعاية يحتاجون إلى حماية مبكرة ودعم واضح. وإن كان لديك قريب مسن في دار رعاية، فاسأل عن خطط الوقاية والعزل وطرق التواصل الآمن معه. فالتواصل مهم لصحته النفسية والجسدية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



