دراسة صغيرة: إضافة التستوستيرون قد تقوّي عظم العمود الفقري بعد سن اليأس
نتائج أولية عُرضت في مؤتمر طبي تشير إلى فائدة محتملة لدمج الهرمونين، وتبقى بحاجة إلى تأكيد.

- الدراسة صغيرة (51 امرأة) وعُرضت في مؤتمر طبي.
- الإستروجين وحده لم يرفع نتائج الكثافة بشكل ملحوظ، وإضافة التستوستيرون رفعتها في العمود الفقري.
- الرياضة والكالسيوم وفيتامين د من وسائل حماية العظام المثبتة.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، تنخفض كثافة العظام كثيراً أثناء انقطاع الطمث وبعده بسبب هبوط الإستروجين. وتشير أبحاث إلى أن المرأة قد تفقد من 10% إلى 20% من كثافة عظامها في السنوات الخمس إلى السبع الأولى بعد انقطاع الطمث، ما يزيد خطر هشاشة العظام والكسور.
تشمل وسائل الحماية المثبتة تمارين حمل الوزن والمقاومة، وتناول ما يكفي من الكالسيوم وفيتامين د يومياً، والعلاج الهرموني. ويُستخدم الإستروجين عادةً لخفض خطر كسور العمود الفقري والورك.
ما الجديد؟
شملت الدراسة 51 امرأة تمت متابعتهن نحو 4.1 سنة في المتوسط. تلقين الإستروجين وحده نحو 3.5 سنة، ثم الإستروجين مع التستوستيرون نحو 3.1 سنة. وقِيست كثافة العظام بالأشعة المخصصة لذلك عند البداية، وبعد سنة على الأقل من كل علاج.
لم يرفع الإستروجين وحده نتائج الكثافة بشكل ملحوظ في أي موضع. أما إضافة التستوستيرون فرفعت نتائج الفقرات القطنية بشكل ملحوظ، وبقيت نتائج عنق الفخذ والورك مستقرة في الفترتين. ورأى الباحثون أن التستوستيرون قد يعمل مع الإستروجين بتأثير تآزري في العظم الإسفنجي، خاصة في العمود الفقري.
عُرضت النتائج في الاجتماع السنوي لجمعية انقطاع الطمث في سان دييغو، والدراسة صغيرة، ولا يكفي ما ورد في التقرير للحكم على الفائدة أو الأمان على المدى البعيد.
هذه النتائج أولية ولا تعني أن على أي امرأة طلب هذا العلاج أو تغيير علاجها. يمكنك الاهتمام بالتمارين وتغذية العظام، ومناقشة الخيارات المناسبة مع طبيبك.
تحدثي إلى طبيبك عن فحص كثافة العظام وعن العلاج الهرموني المناسب لك، ولا تبدئي أي هرمون أو توقفيه من دون إشرافه.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



