أدوية السكري والسمنة وصلة محتملة بحماية الكلى لمرضى الاضطراب ثنائي القطب
دراسة رصدية من مايو كلينك ربطت هذه الأدوية بانخفاض خطر الغسيل الكلوي أو زرع الكلى، دون إثبات علاقة سببية.

- الدراسة رصدية وتُظهر ارتباطًا لا علاقة سببية مثبتة.
- شملت بالغين بثنائي القطب ومرض كلوي مزمن خفيف إلى متوسط.
- يحتاج الأمر إلى دراسات مستقبلية قبل تغيير الممارسة الطبية.
بحسب باحثين في «مايو كلينك» نشروا دراستهم في مجلة الطب النفسي السريري، ارتبط استخدام ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاجون-1 بانخفاض خطر الغسيل الكلوي أو زرع الكلى. شمل ذلك بالغين يعانون الاضطراب ثنائي القطب ومرضًا كلويًا مزمنًا. وهذه الأدوية تُستخدم عادة لعلاج السكري من النوع الثاني ولإدارة الوزن.
كيف أُجريت الدراسة؟
حلل الباحثون سجلات صحية إلكترونية مجهولة الهوية من شبكة بحثية دولية تضم نحو 131 مليون بالغ من 117 نظامًا صحيًا. ركزوا على مرضى بمرض كلوي خفيف إلى متوسط بدأوا للتو أحد هذه الأدوية أو علاجًا للمقارنة. وقارنوا المستخدمين بمن يتناولون أدوية سكري من فئة أخرى أو أدوية شائعة لمرض الكلى. وتابعوا النتائج حتى خمس سنوات، واستخدموا المطابقة الإحصائية لتقريب المجموعتين.
ما حدود النتيجة؟
في المقارنتين معًا، ارتبط استخدام هذه الأدوية بخطر أقل للغسيل أو الزرع. لكن الدراسة قائمة على سجلات، أي أنها ترصد ارتباطًا ولا تثبت أن الدواء هو السبب. وقال كبير الباحثين إن النتائج مشجعة، لكن هناك حاجة إلى دراسات مستقبلية لمعرفة هل تبطئ هذه الأدوية تقدم المرض الكلوي فعلًا.
يذكر الباحثون أن المرض الكلوي المزمن مصدر قلق لمرضى ثنائي القطب بسبب ارتفاع معدلات السمنة والسكري وضغط الدم، ولأن بعض الأدوية النفسية قد تؤثر في الكلى. ومنها الليثيوم الذي يتطلب متابعة دائمة لوظائف الكلى.
إن كنت تعاني الاضطراب ثنائي القطب أو مرضًا في الكلى أو السكري، فاسأل طبيبك عن متابعة وظائف الكلى بانتظام. لا تبدأ أي دواء ولا توقفه بناءً على هذه الدراسة، فالقرار يعود لطبيبك وفق حالتك.
ناقش مع طبيبك خطة العلاج وفحوص الكلى، خصوصًا إن كنت تتناول الليثيوم أو لديك سكري أو ضغط مرتفع.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


