غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالثلاثاء، 20 أكتوبر 2026آخر تحديث منذ 44 دقيقة
نومك أفضل
أبعد الهاتف والشاشات قبل النوم بنصف ساعة على الأقلآخر فنجان قهوة قبل النوم بست ساعات على الأقلغرفة مظلمة وهادئة ومعتدلة البرودة تساعد على نوم أعمققيلولة قصيرة من 20 دقيقة تنعش دون أن تفسد نوم الليلالشخير العالي مع انقطاع النفس أثناء النوم يستحق استشارة طبيبإذا لم تنم خلال 20 دقيقة، انهض وافعل شيئاً هادئاً ثم عُدتعرّض لضوء الشمس صباحاً لضبط ساعتك البيولوجيةتجنّب الوجبات الثقيلة قبل النوم بساعتين إلى ثلاثنم واستيقظ في وقت ثابت يومياً، حتى في العطلة
الأدوية والعلاجاتساينس ديلي· منذ 51 دقيقة

لماذا تسبب الستاتينات ألم العضلات لدى بعض المرضى؟

باحثون يرصدون كيف قد ترتبط الستاتينات ببروتين في خلايا العضلات وتتسبب في تسرب الكالسيوم، وهو تفسير محتمل لآلام العضلات.

الصورة: ScienceDaily
باختصار
  • باحثون يقترحون أن الستاتينات قد تُبقي قناة الكالسيوم في خلايا العضلات مفتوحة فيتسرب الكالسيوم.
  • ركّزت الدراسة على دواء أتورفاستاتين، وقد تنطبق النتائج على أدوية أخرى من العائلة نفسها.
  • الهدف هو تطوير ستاتينات أكثر أماناً، ولا تغيير في العلاج الحالي بناءً على هذه النتيجة وحدها.

بحسب موقع «ساينس ديلي»، توصل باحثون في جامعة كولومبيا البريطانية، بالتعاون مع جامعة ويسكونسن-ماديسون، إلى تفسير محتمل لسبب ألم العضلات وضعفها لدى بعض من يتناولون الستاتينات.

الستاتينات أدوية واسعة الاستخدام لخفض الكوليسترول، وتساعد على الوقاية من النوبات القلبية والجلطات الدماغية. لكن بعض المرضى يعانون منها ألماً أو ضعفاً في العضلات، وقلة منهم يتعرضون لتحلل شديد في العضلات قد يسبب فشلاً كلوياً.

ما الذي وجده الباحثون؟

استخدم الفريق المجهر الإلكتروني بالتبريد، وهو تقنية تصوير تكشف بنية البروتينات بتفصيل كبير. وركّز على بروتين ينظم حركة الكالسيوم داخل خلايا العضلات. في الحالة الطبيعية يعمل هذا البروتين كبوابة تُفتح لإطلاق الكالسيوم عندما تحتاج العضلة إلى الانقباض.

ووجد الباحثون أن الستاتينات قد تلتصق بهذه البوابة وتبقيها مفتوحة، فيتسرب الكالسيوم باستمرار إلى أماكن يجب ضبطه فيها بدقة، وقد يؤدي ذلك إلى إصابة النسيج العضلي. وقال الباحث الرئيسي إن هذا التسرب يفسر لماذا يعاني بعض المرضى ألم العضلات، وقد تحدث مضاعفات خطيرة في الحالات الشديدة.

ركّزت الدراسة على أتورفاستاتين، وهو دواء شائع لخفض الكوليسترول، ولاحظت أن ثلاثة جزيئات منه ترتبط معاً بالقناة بدل أن تعمل منفردة. وترجّح النتائج أن أدوية أخرى من العائلة نفسها قد تتفاعل بطريقة مشابهة. ونُشرت الدراسة في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز»، ويأمل الباحثون أن تساعد في تطوير ستاتينات أكثر أماناً تحافظ على فائدتها في خفض الكوليسترول. وهي دراسة عن آلية عمل الدواء، ولا تغيّر وحدها طريقة العلاج الحالية.

ماذا يعني لك؟

الستاتينات تحمي القلب والأوعية لدى كثيرين، وهذه الدراسة لا تعني أن عليك تغيير دوائك. لا توقف الدواء ولا تعدّل طريقته من تلقاء نفسك. وإذا لاحظت ألماً أو ضعفاً جديداً في العضلات بعد بدء الدواء، فأخبر طبيبك أو الصيدلاني ليقيّم الحالة.

متى تراجع الطبيب؟

راجع طبيبك إذا ظهر ألم عضلي أو ضعف جديد أثناء تناول الستاتينات، وبسرعة إذا كان شديداً أو مفاجئاً.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكي