العلاج الهرموني وفقدان الوزن بأدوية GLP-1: ماذا تقول دراسة جديدة؟
دراسة رصدية تربط بين استخدام العلاج الهرموني عند نساء منتصف العمر وفقدان وزن أكبر مع أحد أدوية السمنة.

- ارتبط العلاج الهرموني بفقدان وزن أكبر ومستمر مع سيماغلوتايد
- مع تيرزيباتيد لم يصل الفرق النهائي إلى دلالة إحصائية
- الدراسة رصدية وتُظهر ارتباطًا لا سببًا
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، ستُعرض نتائج الدراسة في الاجتماع السنوي لجمعية سن الأمان في سان دييغو بين 20 و24 أكتوبر 2026.
تقول المادة إن نحو واحدة من كل خمس نساء أميركيات بين 50 و64 عامًا استخدمت دواء من فئة GLP-1 للسمنة حاليًا أو سابقًا. وتزيد النساء في منتصف العمر ما يتعلق بالوزن، إذ قد تسهم تغيّرات سن اليأس في تراكم الدهون وتوزعها، وإن كان التقدم في العمر هو السبب الأكبر.
ما الذي فعلته الدراسة؟
شملت الدراسة نحو 2400 امرأة يتناولن سيماغلوتايد ونحو 1500 امرأة يتناولن تيرزيباتيد، وكلهن فوق 45 عامًا ومؤشر كتلة الجسم لديهن أعلى من 27. وقارنت بين مستخدمات العلاج الهرموني وغير المستخدمات.
خلص الباحثون إلى أن العلاج الهرموني ارتبط بفقدان وزن أكبر وأكثر استمرارًا مع سيماغلوتايد. أما مع تيرزيباتيد فكان فقدان الوزن أكبر في البداية لدى مستخدمات الهرمونات، لكن الفرق النهائي لم يبلغ الدلالة الإحصائية.
دراسة رصدية بأثر رجعي تُظهر ارتباطًا فقط ولا تثبت أن الهرمونات هي سبب الفرق. كما أن النتائج عُرضت في مؤتمر، ولا تكفي وحدها لتغيير الممارسة الطبية.
إذا كنتِ في منتصف العمر وتفكرين في دواء لإنقاص الوزن أو في العلاج الهرموني، فناقشي ذلك مع طبيبك ليقيّم حالتك ومخاطر كل خيار وفوائده. لا تبدئي أي دواء ولا توقفيه بناءً على هذه الدراسة وحدها.
استشيري الطبيب قبل البدء بأي علاج للسمنة أو العلاج الهرموني، أو إذا ظهرت أعراض مقلقة أثناء استخدامهما.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



