برنامج جديد يحمي أطفال مرضى الميلانوما من الشمس
باحثة أميركية تطور برنامجاً يعلّم العائلات عادات الوقاية من الشمس وتقول إنه حسّن سلوك الأطفال الأكثر عرضة للإصابة.

- أبناء مرضى الميلانوما أكثر عرضة للإصابة بمرتين خلال حياتهم.
- برنامج تثقيفي للعائلات حسّن سلوكيات الحماية من الشمس لدى الأطفال، بحسب الباحثة.
- منع حروق الشمس في الطفولة هو الركيزة الأساسية للوقاية.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، يواجه أبناء المصابين بالميلانوما، وهو نوع خطير من سرطان الجلد، خطراً مضاعفاً للإصابة به خلال حياتهم.
طورت الباحثة يلينا وو من معهد هنتسمان للسرطان بجامعة يوتا برنامجاً تثقيفياً للعائلات. ونُشرت نتائجه في مجلة طبية متخصصة في الأمراض الجلدية، وتقول إنه حسّن سلوكيات الحماية من الشمس لدى هؤلاء الأطفال.
لماذا الطفولة مهمة؟
تقول وو إن بشرة الأطفال حساسة جداً، وإن حروق الشمس المبكرة مؤشر على خطر سرطان الجلد لاحقاً. وتشير إلى عوامل حيوية مثل لون البشرة والوراثة، وإلى عوامل بيئية منها عادات التعرض للشمس التي تتشكل غالباً في البيت.
ونقل الخبر عن المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة أن الوسيلة الأساسية لتقليل الخطر هي الحد من الأشعة فوق البنفسجية ومنع حروق الشمس، خاصة في الطفولة. ومن ذلك ارتداء ملابس واقية وقبعات واسعة ونظارات شمسية، وتجنب الأنشطة الخارجية في ساعات الذروة، ووضع واقي الشمس وإعادة وضعه.
الحماية من الشمس عادة عائلية يتعلمها الطفل من أهله. في مناطقنا المشمسة في الخليج ومصر والشام والمغرب العربي، اجعل الملابس الواقية والقبعة والظل وتجنب ذروة الشمس جزءاً من يوم الأطفال.
إذا كان في العائلة تاريخ إصابة بالميلانوما، فاسأل طبيب الجلدية عن أفضل خطة وقاية ومتابعة لأطفالك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



